كانت الكوفة مسقط رأس الثوري - وكانت هي في تلك الايام من اهم مراكز
[ ٩ ]
العلوم الشرعية: الحديث والفقه.
وكان بيته ايضا بيت وجاهة ووثوق في الحديث، فسلك الثوري مسلك أبيه في طلب الحديث وفقهه من أجلة المحدثين.
منهم أبو اسحق السبيعي، ومنصور بن المعتمر، وسلمة بن كهيل، وحبيب بن ابي ثابت، وايوب السختياني، وعاصم الاحول، وعمر بن دينار، وخلق غيرهم من مشائخ الكوفة والبصرة والحجاز وغيرها (١) .