[ ٤٠٣ ]
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: ﴿اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾ أَيْ: «بِعَمَدٍ لَا تَرَوْنَهَا»
[ ٤٠٣ ]
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ﴾ [الرعد: ٤] قَالَ: " طَيِّبُهَا: عَذْبُهَا وَخَبِيثُهَا: السِّبَاخُ وَالْجَنَّاتُ وَمَا مَعَهَا "
[ ٤٠٣ ]
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، ثنا إِسْرَائِيلُ، وَشَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ﴾ [الرعد: ٤] قَالَ: " الصِّنْوَانُ: النَّخْلُ الْمُجْتَمِعُ، الثَّلَاثُ وَالْأَرْبَعُ وَأَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ، أَصْلُهُ وَاحِدٌ، وَغَيْرُ صِنْوَانٍ النَّخْلُ الْمُتَفَرِّقِ كُلُّ نَخْلَةٍ عَلَى حِدَةٍ ". ⦗٤٠٤⦘ أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، مِثْلَهُ
[ ٤٠٣ ]
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، ﴿يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ﴾ [الرعد: ٤] " بِمَاءِ السَّمَاءِ، يَقُولُ: «هَذَا مَثَلٌ لِبَنِي آدَمَ صَالِحِهِمْ وَخَبِيثِهِمْ، وَأَبُوهُمْ وَاحِدٌ»
[ ٤٠٤ ]
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ﴾ [الرعد: ٦] «يَعْنِي الْأَمْثَالَ»
[ ٤٠٤ ]
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ [الرعد: ٧] قَالَ: «نَبِيٌّ»
[ ٤٠٤ ]
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: ﴿وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ﴾ [الرعد: ٨] قَالَ: " يَعْنِي إِهْرَاقَةَ الْمَرْأَةِ الْحُبْلَى الدَّمَ حَتَّى يَخِسَّ الْوَلَدُ. ﴿وَمَا تَزْدَادُ﴾ [الرعد: ٨] «إِذَا لَمْ تُهْرِقِ الْحُبْلَى الدَّمَ تَمَّ الْوَلَدُ وَعَظُمَ»
[ ٤٠٤ ]
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ﴾ [الرعد: ١١]، يَعْنِي: «مِنَ الْمَلَائِكَةِ»
[ ٤٠٥ ]
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: فِي قَوْلِهِ ﴿يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ [الرعد: ١١]، يَعْنِي: «بِأَمْرِ اللَّهِ»
[ ٤٠٥ ]
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ﴾ [الرعد: ١٢]، يَعْنِي: «الَّذِي فِيهِ الْمَاءُ»
[ ٤٠٥ ]
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، ﴿كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ﴾ [الرعد: ١٤]، يَقُولُ: «يَدْعُو الْمَاءَ بِلِسَانِهِ وَيُشِيرُ إِلَيْهِ بِيَدَيْهِ فَلَا يَأْتِيهِ أَبَدًا»
[ ٤٠٥ ]
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ﴾ [الرعد: ١٦] يَقُولُ: «فَحَمَلَهُمْ ذَلِكَ عَلَى أَنْ يَشُكُّوا فِي الْأَوْثَانِ»
[ ٤٠٦ ]
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: ﴿أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا﴾ [الرعد: ١٧]، يَعْنِي: «مَلَأَهَا مَا أَطَاقَتْ»، ﴿فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا﴾ [الرعد: ١٧] «وَالزَّبَدُ الَّذِي فِي السَّيْلِ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ» فَقَالَ: ﴿وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ﴾ [الرعد: ١٧] " فَالْمَتَاعُ: الْحَدِيدُ، وَالنُّحَاسُ وَالرَّصَاصُ، وَأَمَّا زَبَدٌ مِثْلُهُ، فَخَبُثَ ذَلِكَ، وَهُوَ مِثْلُهُ مِثْلُ الزَّبَدِ فَيَذْهَبُ ﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً﴾ [الرعد: ١٧] يَقُولُ: «يَذْهَبُ جُمُودًا فِي الْأَرْضِ ﴿» وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ﴾ [الرعد: ١٧]، يَعْنِي: «الْمَاءَ، وَهُمَا مَثَلَانِ لِلْحَقِّ وَالْبَاطِلِ»
[ ٤٠٦ ]
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: ﴿وفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ﴾ [الرعد: ٢٦]، يَعْنِي: «قَلِيلًا ذَاهِبًا»
[ ٤٠٦ ]
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: ٢٨] قَالَ: «يَعْنِي قَلْبَ مُحَمَّدٍ ﷺ، وَقُلُوبَ أَصْحَابِهِ»
[ ٤٠٧ ]
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿طُوبَى لَهُمْ﴾ [الرعد: ٢٩] قَالَ: " طُوبَى: هِيَ الْجَنَّةُ "
[ ٤٠٧ ]
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " قَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ: يَا مُحَمَّدُ سَيِّرْ لَنَا جِبَالَنَا فَتَتَّسِعُ لَنَا أَرْضُنَا، فَإِنَّهَا ضَيِّقَةٌ أَوْ قَرِّبْ لَنَا الشَّامَ فَإِنَّا نَتَّجِرُ إِلَيْهَا أَوْ أَخْرِجْ لَنَا آبَاءَنَا مِنَ الْقُبُورِ نُكَلِّمُهُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنَا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ﴾ [الرعد: ٣١] " إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
[ ٤٠٧ ]
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ﴾ [الرعد: ٣١] قَالَ: «تُصَابُ مِنْهُمْ سَرِيَّةٌ أَوْ تُصَابُ فِيهِمْ مُصِيبَةٌ» ﴿أَوْ تَحُلُّ﴾ [الرعد: ٣١] يَا مُحَمَّدُ ﴿قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ﴾ [الرعد: ٣١] «يَعْنِي فَتْحَ مَكَّةَ»
[ ٤٠٧ ]
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ﴾ [الرعد: ٣١] يَعْنِي مُحَمَّدًا ﷺ " ﴿حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ﴾ [الرعد: ٣١] «يَعْنِي فَتْحَ مَكَّةَ»
[ ٤٠٨ ]
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، ﴿أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ﴾ [الرعد: ٣٣] قَالَ: «بِظَنٍّ مِنَ الْقَوْلِ»
[ ٤٠٨ ]
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ، ثنا آدَمُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: ﴿وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ﴾ [الرعد: ٣٦] قَالَ: «بَعْضَ الْقُرْآنِ»
[ ٤٠٨ ]
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾ [الرعد: ٣٩] قَالَ: " قَالَتْ قُرَيْشٌ: حِينَ أُنْزِلَ ﴿وَمَا كَانَ لِرَسُولِ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ [الرعد: ٣٨] مَا نَرَاكَ يَا مُحَمَّدُ تَمْلِكُ مِنْ شَيْءٍ، وَلَقَدْ فُرِغَ مِنَ الْأَمْرِ، فَنَزَلَتْ ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾ [الرعد: ٣٩] تَخْوِيفًا وَوَعِيدًا لَهُمْ أَيْ إِنْ شِئْنَا أَحْدَثْنَا لَهُ مِنْ أَمْرِنَا مَا شِئْنَا، وَيَحْدُثُ فِي كُلِّ شَهْرِ رَمَضَانَ، فَيَمْحُو مَا يَشَاءُ، وَيُثْبِتُ مَا يَشَاءُ: أَرْزَاقَ النَّاسِ وَمَصَائِبَهُمْ وَمَا يَقْسِمُ لَهُمْ "
[ ٤٠٨ ]
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ، ثنا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ [الرعد: ٤١] يَقُولُ: «مَوْتُ أَهْلِهَا»
[ ٤٠٩ ]
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾ [الرعد: ٤٣] قَالَ: «هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ»
[ ٤٠٩ ]