(١) البحر: الماء الكثير ملحا كان أو عذبا، وقد غلب على الملح حتى قل فى العذب وجمعه بحار وأبحر وبحور.
بحر: (أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ) (٤٠/ النور)
البحر: (وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمْ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ) (٥٠/ البقرة)
[ ١ / ١٥٤ ]
البحران: (وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ) (١٢/ فاطر)
أبحر: (وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (٢٧/ لقمان)
(٢) البحيرة: الناقة التى بحروا أذنها أى شقرها، وذلك أن العرب فى الجاهلية كانوا إذا نتجت الناقة خمسة أبطن فكان آخرها ذكرا شقوا أذنها وأغفر ظهرها من الركوب والحمل والذبح ولا تمنع عن ماء ولا مرعى وإذا لقيها المعيى المنقطع به لم يركبها
بحيرة: (مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سَائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حَامٍ) "١٠٣/ المائدة ".