٤٩٧٩٩ - عن الحسن البصري -من طريق حميد الطويل- في قوله: ﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى﴾، قال: ﴿الحسنى﴾: الجنة، سبقت من الله - ﷿ - لكل مؤمن (^٢). (ز)
٤٩٨٠٠ - قال قتادة بن دعامة: ﴿الحسنى﴾: وهي الجنة (^٣). (ز)
٤٩٨٠١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿الحسنى﴾: الجنة (^٤). (ز)
٤٩٨٠٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى﴾، قال: ﴿الحسنى﴾: السعادة. وقال: سبقت السعادة لأهلها مِن الله، وسبق الشقاء لأهله من الله (^٥) [٤٤٠٨]. (١٠/ ٣٩١)
_________________
(١) اختلف السلف فيمن عنى الله بقوله: ﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى﴾؛ فقال بعضهم: هو كل إنسان كتبه الله من السعداء المبعدين عن النار. وقال آخرون: بل عنى بذلك كل مَن عُبد من دون الله وهو لله مطيع، ولعبادة من عبده كاره، كعيسى وعزير وغيرهم. وقد رجّح ابنُ جرير (١٦/ ٤١٩) مستندًا إلى ظاهر القرآن والسياق القول الثاني، وعلَّل ذلك بقوله: «لأن قوله -تعالى ذِكْرُه-: ﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى﴾ ابتداء كلام محقق لأمر كان يُنكِرُه قوم، على نحو الذي ذكرنا في الخبر عن ابن عباس، فكأنّ المشركين قالوا لنبي الله - ﷺ - إذ قال لهم: ﴿إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم﴾ ما الأمر كما تقول؛ لأنّا نعبد الملائكة، ويعبد آخرون المسيح، وعزيرًا. فقال - ﷿ - رادًّا عليهم قولهم: بل ذلك كذلك، وليس الذين سبقت لهم منا الحسنى هم عنها مبعدون؛ لأنهم غير معنيين بقولنا: ﴿إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم﴾».
(٢) لم يذكر ابنُ جرير (١٦/ ٤٢٠) في معنى ﴿الحسنى﴾ غير قول ابن زيد.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤١٧ - ٤١٨. وأورده ابن هشام في السيرة ١/ ٣٥٨ - ٣٦٠.
(٤) تفسير مجاهد ص ٤٧٥.
(٥) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٣٤٦.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٩٤.
(٧) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤٢٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
[ ١٤ / ٦٧٧ ]
٤٩٨٠٣ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى﴾، يعني: الجنة (^١). (ز)