أركان الدعوة أربعة: الداعي، وهو النبي:- ﵌-. والمدعو، وهم جميع الناس. والمدعو إليه، وهو سبيل الرب ﷻ. والدعوة إلى سبيله الموصل إليه دعوة إليه، فالمدعو إليه في الحقيقة هو الله تعالى، والبيان عن الدعوة. وتجيء الآيات القرآنية منها ما هو حديث وبيان عن الداعي، ومنها ما هو حديث وبيان عن المدعو إليه، ومنها حديث وبيان عن بيان الدعوة. وتتضمن كل آية جاءت في واحد الذكر أو الإشارة للثلاثة الأخرى، وهذه الآية الكريمة جاءت في بيان كيفية الدعوة، وبماذا تؤدي
[ ١ / ١٨٢ ]
وكيف يدافع عنها مع ذكر الدَّاعي والمدعو إليه. فقال تعالى:
﴿بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾.