طريقتي التي وصلت بها إلى أن فتاوى المستدرك ليست في المجموع الأول:
١- أني عرضت الفتاوى الجديدة على فهارس الفتاوى السابقة فما لم أجده في الفهارس العامة «المجلدين» عرفت أنه ليس موجودًا في المجموع السابق.
٢- ولمزيد من التأكد أرجع إلى مظنة المسألة حتى يثبت لي وجودها أو عدمه، أو أن في الأخير زيادة، أم لا.
والله جل وعلا أسأله أن يجعل عملي خالصا لوجهه الكريم إنه سميع مجيب. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
٢١/٢/١٤١٨هـ
محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن قاسم
[ ١ / ١٠ ]
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة