أَملى الإمام الحافظ أبو عمرو بن الصلاح - ﵀ - مجلسًا سماه الأحاديث الكلية، جمع فيه الأحاديث الجوامع التي عليها مدار
_________________
(١) شارك الشيخ شاكر محمد الفقي في نشر الكتاب إلا أنه نفض يده من الاشتراك في إكماله عند نهاية الجزء الثالث؛ وسبب ذلك عدم رضاه عن التعليقات التي كان يكتبها الشيخ محمد الفقي، خوفًا من أن تُنسب إليه بحكم الاشتراك في العمل، حتى اضطر الشيخان إلى الاتفاق على أن يوقع كل واحد منهما على ما يكتب. انظر: بيني وبين الشيخ حامد الفقي (ص ٣٨).
[ ١ / ٨١ ]
الدين، وما كان في معناها من الكلمات الجامعة الوجيزة، فاشتمل مجلسه على ستة وعشرين حديثًا. ثم جاء الإمام النووي - ﵀ - فأخذ هذه الأحاديث التي أملاها ابن الصلاح وزاد عليه تمام اثنين وأربعين حديثًا، ثم شرحها.
وعمل الشيخ أحمد شاكر في الكتاب التصحيح والمراجعة، وطُبع الكتاب في دار المعارف سنة ١٩٥٤ م.