أما رابع أعمام النبي ﷺ فهو العباس، وكان أكبر سنًا من النبي ﵊، وكانت له جلالة عجيبة؛ ولذلك احتفى به الصحابة بعد موت النبي ﷺ، وكان عمر يجله ويقدمه على سائر الناس، وقد مر معنا أنه أول من صلى على النبي ﷺ بعد وفاته.
هذا ما تيسر إيراده، وتهيأ إعداده، حول أعمام النبي ﷺ، رزقني الله وإياكم العافية والتقوى، ووفقني الله وإياكم لما يحب ويرضى، والحمد لله رب العالمين.
[ ٤ / ٦ ]