وردنا من حضرة الأديب الفاضل صاحب التوقيع هذه القصيدة الفريدة فنشرناها اعترافًا بفضله شاكرين حسن ظنه قال حفظه الله:
أو ميض برق في دمشق يظهر أم كوكب فوق المجرة يزهر
أم شمس فضل من سنا أنوارها نشرت عَلَى أهل العلا ما يبهر
وقلائد المرجان طوق عقدها جيد الزمان لذا غدا يتجتر
أم صفر آداب وعلم عن بدا عة منشئيه لقارئه يسفر
وجوامع الكلم المهذبة التي عن أن تعارض أو تضاهي تكبر
أم تلك خير مجلة علمية بسنا الحقائق للأنام تحبر
هي هذه فأحرص ثليها أن تكن ممن بصيرتهم تحس وتبصر
هذي أجل مجلة أدبية بالفضل تطوى والفضيلة تنشر
[ ٥ / ٢٦ ]
هذي الكتاب المعتنى فيه الذي بسطوره نور البيان مسطر
هذي هي العقد النفيس جواهرًا من يشتريه بنفسه لا يخسر
هذي الحسام لقطع السنة الأولى زاغوا لكي يتقدموا فتأخروا
هذي السهام لقلب من ضوا عَلَى علم لكي يستكبر وأفاستصغروا
ذي الكهرباء المستضاء بها ومن بالسوء يلمسها يموت ويقهر
نور بمقلة مهتد مسترشد نار بمهجة ملحد يتكبر
حجج با أضحى عدو الدين مد موغ الدماغ بما يشق ويفزر. .
صحف بها الإسلام سرو وجهه من حسنها متهلل مستبشر
وفصول فضل لا فصول تحذلق وشذور علم لا شذور ينفر
لله در مهذبي تحريرها فهم أفضل فضلهم لا ينكر
نهجوا بها خيرًا وأموا الحق وال توفيق يدعوهم إلى ما يشكر
والسعد ينشئُ والكمال مصحح والفضل يطبع والبديع يحرر
قي كل سطر سطوره بها لنا سطر من الآمال فيه يذكر
فاليكها يا طالبًا علمًا فكل الصيد في جوف الفرا متيسر
وأحفظ فوائد كالجواهر في فرا ئدها فأنت بها أحق وأجدرواهنأ وقل بشرى إلينا
هذه=ارخ مجلة بالحقائق تزهر
[ ٥ / ٢٧ ]