وقال في ص٧٥٤:. . . (وغير ذلك مما ذكره عنهم الوصفي في تاريخه المؤلف في أخبار مصر). وقال في الحاشية: (حك: الوصيفي. ولم نجد ذكرًا في التاريخ.) كذا). والمؤلف مشهور بتأليفه واسمه إبراهيم بن وصيف شاه ويقال فيه أيضًا (الوصيفي) لا الوصفي. - وضبط في تلك الصفحة لفظة (البرابي) بتشديد الياء. والأصح بتخفيفه لأنها جمع بربا أو بربى أي بالألف المشالة أو بألف على صورة الباء. - وذكر في تلك الصفحة جمع المرآة بالآلف الممدودة بصورة (المرآي) والأصح (المرائي)
وقال في ص٧٥٥: ومن علمائهم بعده (أي من علماء مصر بعد هرمس) بصناعة العدد (بوقيطوس الاسكندراني). وذكر في الحاشية: (وفي حك (ص٩٨): برقطوس. ولعل الصواب برقلوس.) قلنا نحن: وورد هذا الاسم في كشف الظنون المطبوع
[ ١ / ٢٣٣ ]
في ديار الإفرنج (٦: ٥٠) (بقراطوس الإسكندري). ونظنها الرواية الصحيحة. وورد في النسخة المطبوعة بالآستانة ٤٩٣: ٢ (برطقوس الإسكندري ونظنها مصحفة. وفي رواية: بن طقوس. وفي رواية ثانية لابن القفطي برقطس وكلها مخطوء فيها. ١٩٨. . - وجاء في تلك الصفحة ذكر (بيوت الاسكندراني) وليس بين علماء الهندسة من اشتهر بهذا الاسم. وإنما النابغة فيهم هو (ثيون كما هو معروف. - وورد في ذلك الوجه قول المؤلف: (ومن علمائهم ورؤوسهم صاحب الكتب الجليلة في صناعة الكيمياء). قال الناشر في الحاشية: (يظهر إنه سقط اسم العالم الذي أراد الكاتب وصفه.) قلنا: وقد أصاب حضرته. والكلمة التي سقطت هي (اسطانس أو اسطانيس) وباللغة الإفرنجية ويقال أيضًا أو قال في كتاب الفهرست ص٣٥٣: (ومن الفلاسفة أهل الصناعة. . . اسطانس الرومي من أهل الإسكندرية وله من الكتب على ما ذكر في بعض رسائله ألف كتاب ورسالة، ولكل كتاب ورسالة اسم يسمى بها.) اهـ. وقد ذكره في كشف الظنون ٥: ٢٨٠ من الطبعة الإفرنجية. إلا إن الطبعة الآستانة ٢: ٣٤٤ ذكرته خطأ باسم (أرسطاليس). - وورد في تلك الصفحة: (فيمن جامع) والأصح: (في من جامع). - وقال: (ما يول) والأصح: (ما يولد) بدال في الآخر.
[ ١ / ٢٣٤ ]
وقال في ص٧٥٦: (ومن علمائهم بأحكام النجوم وأليس صاحب الكتاب المعروف باليرندج الرومي المؤلف في المواليد). قلنا: أصل لفظ وأليس هو (والني اوفالنس وهو المعروف عند الإفرنج باسم أو وقد ذكره في كشف الظنون ١: ١٩٨ باسم وأليس المصري. لكننا لم نهتد إلى حقيقة اسم كتابه (اليرندج أو الزبرج أو البريدج) لقلة ما بيدنا من الكتب الهادية إلى تراجم الرجال. ولو كان بيدنا أسماء مصنفات هذا الرجل لاهتدينا إلى صحة اسم الكتاب المعروف باليرندج. - وقال في تلك الصفحة (فهي متفرقة من جذمين) والأصح: (متفرعة) كما في الحاشية نقلا عن ابن العبري.
وورد في ص٧٥٨: (فلا يزالون في حل ورحال) والأصح (وترحال) لأن لا معنى للرحال هنا. - وقال فيها: فإذا جاء الشتاء واقشرت الأرض ومدت. . .) والأصح: واقشعرت الأرض وعرت براء مشددة بعد العين في كلتا اللفظتين. ومعنى اقشعرت الأرض: اربدت وتقبضت وتجمعت (التاج) وليس لاقشرت هذا المعنى، ومعنى عرت ذهب خصبها أو قل اتاؤها من عر السنام. وهذا المعنى لا تراه في قرت، إذ معناه بردت فكيف تراه في مدت. - وجاء فيها أيضًا. . . . (يشاركون في بلغتهم مدمنون على أباء الضيم.) قال في الحاشية: وفي الأصل: لا منون (؟) قلنا: والأصح: لابثون أي مقيمون ومحافظون. وأما مدمنون فلا يعدى بعلي، بخلاف لابثون. هذا
[ ١ / ٢٣٥ ]
فضلا عن إن تصوير الكلمة لا يوافق وضع كلمة (مدمنون) هنا.
وقال في ص٧٥٩: (وفي ذلك يقول خزيمة بن الاشيم؟.) وحسنًا فعل بوضعه علامة الاستفهام وراء اسم هذا الشاعر، والأصح: (جريبة بن الاشيم) وقد جاء ذكره ومقاطيع من شعره في كتاب الحماسة ٢: ١٣٩ من الطبيعة المصرية. وقد جاء ذكره أيضًا مع أيراد الأبيات برواية مختلفة في كتاب البدء للبلخي ٢: ١٤٤ من الطبعة الباريسية. فلتراجع للمقابلة ولتحقيق المعنى.
وجاء في ص٧٦٠: (فعنه أتى كئير) والأصح: كثير.
وورد في ص٧٦٣: (فاستجاد (أي المأمون) لها (أي لكتب الأعاجم) مهرة التراجمة.) ولا معنى لاستجاد هنا. والأصح: (فاستخار) بخاء منقوطة بعدها ألف ثم راء في الآخر من الخيرة. أي (طلب لها خيرة التراجمة ومهرتهم.)
ومن أغلاطهم ما وقع في ص٧٦٥ في قوله: (جميع علماء عصره (أي المأمون) من أقطار مملكته وأمرهم إن يضعوا مثل تلك الآداب وإن يقيسوا بها الكواكب.) قلنا: لا نفهم كيف تقاس الكواكب بالآداب!!! وإنما تقاس (بالادوات) وهي اللفظة اللازمة هنا.
ومن ذلك ما ورد في ص٧٦٧: (الرد على المنائية) والمشهور عند الفصحاء العرب المنانية بنونين تفصلهما ألف. أو المانوية كما في هذا البيت للمتنبي:
وكم لظلام الليل عندي من يدٍ تخبران المانوية تكذب.
[ ١ / ٢٣٦ ]
ومن هذه الأوهام ما جاء في ص٧٦٨ عن الرازي:) وتقلد آراء سخيفة وأنتحل مذاهب سخيفة.) وقد تكررت كلمة سخيفة بدون معنى جديد. والأصح (مذاهب خفيفة) كما وردت في كتاب تاريخ الحكماء ص٢٧١ س٢٠.
ومن تلك الأغلاط ما جاء في ص٧٦٨ قال: (ومنهم. . . الفارابي فيلسوف المسلمين بالحقيقة اخذ صناعة المنطق. . . فبذ جميع أهل الإسلام فيها واتى عليهم في التحقيق). قلنا: والصحيح: أربى عليهم في التحقيق أي زادهم وفاقهم في التحقيق.
وجاء في تلك الصفحة. (وسمى تأليفه). وضبط الهاء بالكسر والأصح ضبطها بالضم.
(له تلو)