هو إمام من أئمة السلف في العقيدة ويشهد لذلك كتبه ونقولاته: ففي
_________________
(١) الذيل على طبقات الحنابلة (٢/ ٣٤١).
(٢) نفس المرجع (١/ ٢٨٩).
(٣) انظر الذيل (١/ ١١٨، ١٣٧، ١٣٨، ١٧٧، ١٨٠، ١٨٢، ١٨٧، ١٨٩، ١٩٦، ٢٠٣، ٢٠٦، ٢١٢، ٢٢٢، ٢٢٤، ٢٢٩، ٢٤١ وغيرها. وقد استفدت ذلك من مقدمة الدكتور همام سعيد "حفظه الله".
(٤) نفس المرجع (١/ ١٥/ ٤١).
(٥) المنهج الأحمد (ق ٤٥٧).
(٦) الذيل (٢/ ٤٤٧) ووقع خطأ في الذيل فقال: الموفق وابن جماعة والصواب حذف "الواو" وهو عز الدين عبد العزيز بن جماعة، كما أخطأ في تاريخ السنة التي التقيا فيها فكتب ثلاث وستين وستمائة، والصواب ثلاث وستين وسبعمائة، لأنّ ابن رجب لم يكن قد ولد في هذه السنة.
[ مقدمة جـ 1 / ١١ ]
كتاب "فضل علم السلف على الخلف" يقول: "والصواب ما عليه السلف الصالح من إمرار آيات الصفات وأحاديثها من غير تفسير لها ولا تكييف ولا تمثيل" (١).
وفي الذيل على طبقات الحنابلة (٢) يذكر حكاية فيها أنّ ابن فورك - وهو أشعري معروف- دخل على السلطان محمود فتناظرا، قال ابن فورك لمحمود: لا يجوز أن تصف الله بالفوقية لأنّه يلزمك أن تصفه بالتحتية؛ لأنّ من جاز أن يكون له فوق، جاز أن يكون له تحت، فقال محمود: ليس أنا وصفته بالفوقية لتلزمني أن أصفه بالتحتية، وإنما هو وصف نفسه بذلك. قال: فبهت.