هو ميرزا أحمد شيرازى وقار (بفتح الواو) وينطقها آخرون بكسر الواو، شاعر فارسى وهو أكبر ستة أبناء للشاعر وصال، وقد حقق أخوته الخمسة أيضا شهرة فى مضمار الشعر. وقد أورد نماذج من شعر أبيه رضا قولى خان فى كتابه مجمع الفصحاء كما تناولها أيضا الباحث برون Browne فى كتاب عن الأدب الفارسى الحديث Persian Literature in modern lines وقد أنشد وقار ست قصائد فى مدح ناصر الدين شاه وقد ولد وقار حوالى سنة ١٢٣٢ هـ/ ١٨١٧ م.
سافر وقار بعد موت أبيه بسنوات قلائل (غالبا سنة ١٢٦٢ هـ/ ١٨٤٦ م) إلى الهند بصحبة أخيه محمود ومكث فى بمباى من ١٢٦٦ هـ/ ١٨٤٩ م إلى ١٢٦٨ هـ/ ١٨٥١ م حتى وصله خطاب من نصرة الدولة فيروز ميرزا اللوّاب يحثه فيه على العودة إلى شيراز، ومع أن وقار كان محترما فى بمباى فيما يقول رضا قولى خان إلّا أن الحنين إلى الوطن دفعه للعودة، ونجد فى مجمع الفصحاء قصيدة لهُ عن رحلته للهند، وفى ١٢٧٤ هـ/ ١٨٥٧ - ١٨٥٨ م، وكان وقار فى طهران فتم تقديمه للشاه ناصر الدين الذى أنعم عليه بخلعه وأجرى عليه راتبا، ولا ندرى بالضبط تاريخ وفاه شاعرنا الذى لم يكن عالمًا باللغة العربية وإنما كان أيضًا خطاطًا.