ومن الآفات المانعة عن الرجوع إلى الحق أن يكون المتكلم بالحق حدث السنّ بالنسبة إلى من يناظره أو قليل العلم أو الشهرة في الناس، والآخر بعكس ذلك فإنه قد تحمله حمية الجاهلية والعصبية الشيطانية على التمسك بالباطل أنفةً منه عن الرجوع إلى قول من هو أصغر منه سنًا أو أقل منه علمًا أو أخفى شهرة ظنًا منه أن في ذلك عليه ما يحط منه وينقص ما هو فيه، وهذا الظن فاسد فإن الحط والنقص إنما هو في التصميم على الباطل، والعلوّ والشرف في الرجوع إلى الحق بيد من كان وعلى أي وجه حصل.
ب -[بدافع الكبر إذا كان صاحب الرأي الصواب أصغر منه سنًا أو أقل شهرة]:
آيبيديا
الرقائق والآداب والأذكار » أدب الطلب ومنتهى الأرب - ت السريحي
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px