يخبرنا الله ﷿ في كتابه بأنه أنزل دواء لكل ما قد يعاني منه المسلم من أمراض ..
أنزل دواء يقوّم به المعوج من السلوك والتصورات والاهتمامات .. يشفي القلوب ويزكي النفوس ويدفع للاستقامة.
أتدرون ما هو؟! إنه القرآن ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ [الإسراء: ٩].
نعم، القرآن ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [يونس: ٥٧].
إنه الوصفة الإلهية لعلاج أمراض الأمة ﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ﴾ [فصلت: ٤٤].
ولم لا، وقد وصفه العليم الخبير بأنه روح ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا﴾ [الشورى: ٥٢].
[ ٣١ ]
فإن كنت في شك من قدرة القرآن على التغيير فتأمل معي قوله تعالى: ﴿لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [الحشر: ٢١].