معني ذلك أن المطلوب هو روح جديد تسري في النفوس، تولد فيها الطاقة وتدفعها لتغيير ما بها، وفعل كل ما يرضي الله.
لابد من روح جديد توقظنا من سباتنا، وتنتشلنا من جواذب الأرض والطين، وترفع رؤوسنا إلى السماء .. فأين هي تلك الروح؟ وكيف يمكن تحصيلها؟ أين هو هذا الدواء الذي سيعيد لنا عافيتنا ويصحح اعوجاجنا، ويغير كل ما يغضب الله فينا؟!
ولأن الله ﷿ هو الذي خلقنا، ويعلم كل شيء عنا، ويعلم أمراضنا، والسبيل الصحيح لعلاجها، فلا بد وأن يكون هناك دواء يعالج تلك الأمراض، ولم لا وقد أخبرنا ﷺ بأن الله ﷿ ما أنزل من داء إلا أنزل معه الدواء الذي يقضي عليه، إلا الهرم أو الشيخوخة.
معني ذلك أن هناك دواء شافيًا يقضي على أمراضنا ويعيدنا إلى حظيرة العبودية لله ﷿ .. فما هو هذا الدواء؟!