وقال آخر: أحسن ما الأنفة، الترفع عن معايب الناس، وترك الخضوع لما زاد عن الكفاية.
وقال محمد بن عبد الملك الزيات احذروا الصديق الجاهل، أكثر من حذركم العدو العاقل، فليس من أساء وهو يعلم أنه مسيء، كمن أساء وهو يظن أنه محسن.
وقال آخر: ينبغي أن يكون حفظ الرجل للمرأة من حيث لا تعلم. فإن من شأن النفس التطلع إلى ما منعته.
وقال النعمان بن المنذر من سأل فوق قدره استحق الحرمان، ومن ألحف في المسألة استحق الرد، والرفق يمن، والخرق شؤم، وخير الطاعة ما وافق الحاجة، وخير العفو ما كان مع القدرة.