وقال عبد الله بن عباس ﵁: أذكر أخاك بما تحب أن يذكرك به، ودع منه ما تحب أن يدعه منك.
وقيل لعمرو بن عبيدة: لقد اغتابك فلان حتى رحمناك. قال: إياه فارحموا.
قال بعض الحكماء لابنه: يا بني: إياك وغيبة الناس، فإن مثل المغتاب لهم كمثل امرئ أوتر قوسه ليرمي جماعة كلهم يوتر قوسه، فإلى أن يصيب الرجل منهم بسهم قد أصابه أضعافه.
وعن سعد القصر قال: نظر إلي عمر بن الخطاب ﵁، ورجل يشتم رجلا بين يدي. فقال لي: ويلك يا سعد: نزه سمعك عن استماع الخنا، كما تنزه لسانك عن النطق به، فإن السامع شريك القائل.
وقال الحسن البصري: لا غيبة في ثلاثة: فاسق مجاهر، وإمام جائر، وصاحب بدعة.