[ ٣٠٦ ]
٢٢٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَاثَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْحِمْصِيُّ، قَالَ: بَلَغَنَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «ثَلَاثُ أَكَلَاتٍ يُقِمْنَ صُلْبَ ابْنِ آدَمَ، فَإِنْ غَلَبَتْهُ نَفْسُهُ فَثُلُثٌ طَعَامٌ، وَثُلُثٌ شَرَابٌ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ»
[ ٣٠٦ ]
٢٢٣ - حَدَّثَنَا جَهْضَمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّمِيمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: «لَوْ شِئْتُ أَنْ أُخْبِرَكُمْ بِكُلِّ شِبْعَةٍ شَبِعَهَا ⦗٣٠٧⦘ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى مَاتَ لَفَعَلْتُ»
[ ٣٠٦ ]
٢٢٤ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ، قَالَ: «وَإِيَّاكُمْ وَالْبِطْنَةَ، فَإِنَّهَا تُقْسِي الْقَلْبَ»
[ ٣٠٧ ]
٢٢٥ - حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ الطَّائِيِّ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِ يكَرِبَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا مَلَأَ ابْنُ آدَمَ وِعَاءً أَشَرَّ مِنْ بَطْنٍ، حَسْبُكَ يَا ابْنَ آدَمَ لُقَيْمَاتٍ يُقِمْنَ صُلْبَكَ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَثُلُثٌ طَعَامٌ، وَثُلُثٌ شَرَابٌ، وَثُلُثٌ نَفْسٌ»
[ ٣٠٧ ]
٢٢٦ - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ: «يَا بُنَيَّ، لَا تَأْكُلْ شِبَعًا فَوْقَ شِبَعٍ، فَإِنَّكَ إِنْ تَنْبِذْهُ لِلْكَلْبِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَأْكُلَ شِبَعًا فَوْقَ شِبَعٍ»
[ ٣٠٨ ]
٢٢٧ - حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ: قَالُوا: إِنَّ ابْنَكَ بَشِمَ الْبَارِحَةَ، قَالَ: «وَاللَّهِ لَوْ مَاتَ مَا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ»
[ ٣٠٨ ]
٢٢٨ - حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ أُتِيَ بِجَوَارِشَ تُأْكَلُ بَعْدَ الطَّعَامِ، فَقَالَ: «إِنَّهُ لَيَأْتِي عَلَيَّ الشَّهْرُ فَمَا أَشْبَعُ مِنَ الطَّعَامِ، فَمَا أَصْنَعُ بِهِ»
[ ٣٠٩ ]
٢٢٩ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ أُتِيَ بِجَوَارِشَ مِنْ طَعَامٍ، فَقَالَ: «مَا شَبِعْتُ مُنْذُ سِتَّةَ أَشْهُرٍ»
[ ٣٠٩ ]
٢٣٠ - حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ حَفْصٍ، عَنْ رَجُلٍ، قَدْ سَمَّاهُ قَالَ: قَالَتْ صَفِيَّةُ لِابْنِ عُمَرَ: أَلَا تَشْبَعُ؟ قَالَ: «الْآنَ تَأْمُرِينِي بِالشَّبَعِ، حِينَ لَمْ يَبْقَ ⦗٣١٠⦘ مِنْ عُمْرِي إِلَّا ظِمْءُ حِمَارٍ؟»
[ ٣٠٩ ]
٢٣١ - حَدَّثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَشْيَاخِهِمْ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِنَّكُمْ إِنْ مَلَأْتُمْ بُطُونَكُمْ مِنَ الْحَلَالِ أَوْشَكْتُمْ أَنْ تَمْلَؤُهَا مِنَ الْحَرَامِ»
[ ٣١٠ ]
٢٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ وَهُوَ يَتَغَدَّى، فَدَعَاهُ إِلَى الْغَدَاءِ، فَقَالَ: لَقَدْ تَغَدَّيْتُ، قَالَ: ادْنُهْ فَازْدَدْ، - أَوْ نَحْوَ هَذَا - قَالَ: «قَدْ شَبِعْتُ» قَالَ: «وَهَلْ يَشْبَعُ الْمُؤْمِنُ؟»
[ ٣١٠ ]
٢٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ الْأَوْدِيُّ، أَنَّهُ حُدَّثَ، عَنْ إِدْرِيسَ النَّبِيِّ ﵇: أَنَّ الشَّيْطَانَ أَتَاهُ وَعَلَيْهِ بُرْنُسٌ يَتَلَوَّنُ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ ⦗٣١١⦘ الْأَطْوَارُ؟ قَالَ: شَهَوَاتُ بَنِي آدَمَ، فَقَالَ: «هَلْ تَنَالُ مِنِّي شَيْئًا؟»، فَقَالَ: إِنَّكَ تَشْبَعُ وَلَكَ جِيرَانٌ لَا يَشْبَعُونُ، قَالَ: «لَا جَرَمَ، وَاللَّهِ لَا أَشْبَعُ أَبَدًا»
[ ٣١٠ ]
٢٣٤ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ «كَانَ يَكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَشْبَعَ ثُمَّ يَتَقَيَّأُ»
[ ٣١١ ]
٢٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «كَانَ أَهْلُ قَرْيَةٍ قَدْ أَوْسَعَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فِي الرِّزْقِ، حَتَّى كَانُوا يَسْتَنْجُونَ بِالْخُبْزِ، فَبَعَثَ اللَّهُ الْجُوعَ عَلَيْهِمْ، حَتَّى جَعَلُوا يَأْكُلُونَ مَا كَانُوا يَتَعَذَّرُونَ» .
٢٣٦ - حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، أَنَّهُ لَمَّا رُفِعَتِ الْمَائِدَةُ جَعَلَ يَتْبَعُ مَا يَسْقُطُ مِنَ الطَّعَامِ فَيَجْمَعُ، قَالَ: فَذَكَرَ نَحْوًا مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْأَشْهَبِ، إِلَّا أَنَّهُ ذَكَرَ: أَنَّهُمْ خَبَزُوا خَشْكُنَانَ، فَجَعَلُوا يَسْتَنْجُونَ بِهِ "
[ ٣١١ ]
٢٣٧ - حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ الرَّاسِبِيُّ، عَنْ حُمَيْدٍ، قَالَ: قَالَ عَامِرٌ: " وَجَدْتُ الدُّنْيَا أَرْبَعَ خِصَالٍ: الْمَالَ، وَالنِّسَاءَ، وَالنَّوْمَ، وَالْمَطْعَمَ، فَأَمَّا اثْنَتَانِ فَقَدْ عَزَفَتْ نَفْسِي عَنْهَا، أَمَا النِّسَاءُ فَلَا أُبَالِي امْرَأَةً رَأَيْتُ أَوْ حِمَارًا، وَأَمَّا الْمَالُ فَمَا أُبَالِي مَا أَصَبْتُ مِنْهُ، وَأَمَّا النَّوْمُ وَالْمَطْعَمُ فَلَا بُدَّ مِنْهُمَا، وَأَيْ وَاللَّهِ، لَأَضُرَّنَ بِهِمَا - أَحْسَبُهُ قَالَ: جُهْدِي -، فَكَانَ إِذَا كَانَ اللَّيْلُ قَامَ، وَإِذَا كَانَ النَّهَارُ نَامَ وَصَامَ "
[ ٣١٢ ]
٢٣٨ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَشْعَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، قَالَ: قَالَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ حِينَ دَخَلُوا الْجَنَّةَ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ﴾ [فاطر: ٣٤]، قَالَ: حُزْنُهُمْ هَمُّ الْخُبْزِ، ⦗٣١٣⦘ ﴿إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ﴾ [فاطر: ٣٤] قَالَ: غَفَرَ لَهُمْ مَا كَانَ مِنْهُمْ، وَشَكَرَ لَهُمْ مَا كَانَ مِنْهُ إِلَيْهِمْ
[ ٣١٢ ]
٢٣٩ - حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، يَقُولُ: «أَلَسْتُمْ فِي طَعَامٍ أَوْ شَرَابٍ مَا شِئْتُمْ؟ وَلَقَدْ رَأَيْتُ نَبِيَّكُمْ ﷺ وَمَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلَأُ لَهُ بَطْنَهُ»
[ ٣١٣ ]
٢٤٠ - حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ وَهُوَ يَخْطُبُ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَرُبَّمَا أَتَى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْيَوْمُ، يَظَلُّ يَتَلَوَّى، مَا يَشْبَعُ مِنَ الدَّقَلِ»
[ ٣١٣ ]
٢٤١ - حَدَّثَنَا الْبَجَلِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمًا وَهُوَ جَائِعٌ، قَدْ عَصَبَ عَلَى بَطْنِهِ عِمَامَةً، فَإِذَا هُوَ بِأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ، فَلَمَّا رَآهُ أَقْبَلَ قَامَ إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ قَالَ: «مَا أَخْرَجَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ؟»، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا قَالَ: «أَخْرَجَنِي الَّذِي أَخْرَجَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ»، فَخَرَجَا يَمْشِيَانِ، حَتَّى أَتَيَا حَائِطًا فِيهِ نَخْلٌ، فَإِذَا بُسْرٌ أَخْضَرُ تَعَافُهُ الْغَنَمُ، فَأَكَلَا مِنْ ذَلِكَ الْبُسْرِ وَشَرِبَا مِنَ الْمَاءِ، فَلَمَّا كَادَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْهِمَا بُطُونُهُمَا، قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «لَنُسْأَلَنَّ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ بُكَاءً شَدِيدًا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِأَبِي وَأُمِّي، أُسْأَلُ عَنْ بُسْرٍ أَخْضَرَ تَعَافُهُ الْبَهَائِمُ؟ قَالَ: «نَعَمْ، فَإِنَّهُ مِنَ النَّعِيمِ»
[ ٣١٤ ]
٢٤٢ - حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ ذَاتَ يَوْمٍ فِي سَاعَةٍ لَمْ يَكُنْ يَخْرُجُ فِيهَا، فَلَقِيَهُ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: «مَا أَخْرَجَكَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ؟» قَالَ: الْجُوعُ، ثُمَّ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: «مَا أَخْرَجَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ؟» قَالَ: الشَّوْقُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَالنَّظَرُ إِلَى ⦗٣١٥⦘ وَجْهِهِ، قَالَ: فَانْطَلَقُوا، فَانْطَلَقَ بِهِمْ إِلَى مَنْزِلِ أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيْهَانِ، فَإِذَا هُوَ قَدِ انْطَلَقَ يَسْتَعْذِبُ لِأَهْلِهِ مِنْ قَنَاةٍ، فَبَسَطَتْ لَهُمُ امْرَأَتُهُ فِي ظِلِّ نَخْلٍ أَوْ نَخْلَةٍ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ بِقِرْبَةٍ يَرْعَبُهَا، فَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَطَعَ لَهُمْ قِنْوًا، فَقَالَ: «أَوَلَا كُنْتَ تَخَيَّرْتَ مِنْ رُطَبِهِ» قَالَ: أَحْبَبْتُ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ رُطَبِهِ وَبُسْرِهِ، فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «هَذَا وَاللَّهِ النَّعِيمُ، أَوْ مِنَ النَّعِيمِ، هَذَا الرُّطَبُ الْبَارِدُ، وَظِلٌّ بَارِدٌ، وَمَاءٌ بَارِدٌ، وَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا النَّعِيمِ»، فَانْطَلَقَ فَصَنَعَ لَهُمْ طَعَامًا، فَلَمَّا وَلَّى قَالَ: «لَا تَذْبَحُوا ذَاتَ دَرٍّ»، فَصَنَعَ لَهُمْ عَنَاقًا أَوْ جَذَعَةً "
[ ٣١٤ ]
٢٤٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأُسَيْدِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدًا قَالَ: تَمَخَّطَ أَبُو هُرَيْرَةَ فِي ثَوْبٍ، فَقَالَ: " بَخْ بَخْ، يَتَمَخَّطُ فِي الْكَتَّانِ، لَقَدْ رَأَيْتُنِي أُصْرَعُ بَيْنَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ وَالْمِنْبَرِ، فَيَقُولُونَ: مَجْنُونٌ، وَمَا بِي بَأْسٌ إِلَّا الْجُوعُ "
[ ٣١٦ ]
٢٤٤ - حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ، عَنْ أَبَانَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ هَذِهِ الْبُرَّةِ الْحُمْرِ، إِلَّا ثَلَاثَ لَيَالٍ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ، جَاءَتْ ⦗٣١٧⦘ بِهَا عِيرٌ فَشَبِعُوا مِنْهَا، وَلَقَدْ مَاتَ وَإِنَّ دِرْعَهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ بِالْمَدِينَةِ»
[ ٣١٦ ]
٢٤٥ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ، وَهُمَا يَأْكُلَانِ الْخَلَّ وَالْبَقْلَ، فَقُلْتُ: أَتَأْكُلَانِ هَذَا، وَفِي الرَّحَبَةِ مَا فِيهَا؟، قَالُوا: «حَتَّى تَعْلَمَ مَا نَحْنُ فِيهِ مِنَ الْجَهْدِ»
[ ٣١٧ ]
٢٤٦ - أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمَّارٍ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، أَجَّرَ نَفْسَهُ مِنْ يَهُودِيٍّ عَلَى أَنْ يَنْزِعَ لَهُ كُلَّ دَلْوٍ بِتَمْرَةٍ، حَتَّى جَمَعَ مِلْءَ كَفِّهِ، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ إِلَى فَاطِمَةَ، فَقَالَ: «كُلِي وَأَطْعِمِي صِبْيَانَكِ»
[ ٣١٧ ]
٢٤٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كُنْتُ أَحْضُرُ طَعَامَ ابْنِ الْخَطَّابِ، فَأَعُدُّ لَهُ إِحْدَى عَشْرَةَ لُقْمَةً، ثُمَّ يَمْسَحُ يَدَهُ وَلَا يَزِيدُ عَلَيْهَا، وَلَكِنَّهَا لُقَمٌ عِظَامٌ، فَسَأَلْتُ الَّذِي عَلَى طَعَامِهِ: " أَيَأْكُلُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ سِوَى هَذَا؟ قَالَ: لَا، إِلَى مِثْلِهَا مِنَ الْغَدِ، إِلَّا أَنْ يُرِيدَ الصَّوْمَ فَيَتَسَحَّرَ "
[ ٣١٨ ]