أخي المسلم: إذا أردت أن تعرف قبح الكذب من نفسك، فانظر إلى كذب غيرك وإلى نفور نفسك عنه، واستحقارك لصاحبه واستقباحك لكذبه.
ويجب على المسلم تجديد التوبة إلى الله من كل ذنب وخطيئة، وعليه تحري الأسباب التي تعين على ترك الكذب، ومنها:
[ ٢٣ ]
١ - معرفة الكاذب لحرمة الكذب وشدة عقابه، وتذكر ذلك مع كل حديث وفي كل مجلس.
٢ - تعويد النفس على تحمل المسئولية وقول الحق، حتى وإن كان هناك نقص ظاهري يراه فإن الخير في الصدق.
٣ - المحافظة على اللسان ومحاسبته.
٤ - استبدال مجالس الكذب وفضول الكلام بمجالس الذكر وحلق العلماء.
٥ - أن يعلم الكذاب أنه متصف بصفة من صفات المنافقين.
٦ - أن يستشعر أن الكذب طريق للفجور وأن الصدق يهدي إلى الجنة.
٧ - تربية الأطفال تربية إسلامية صحيحة وتعويدهم على الصدق والظهور بمظهر الصادقين أمامهم.
٨ - أن يعلم الكاذب أن ثقة الناس به تزول، وهذا من خسران الدنيا والآخرة.
٩ - أن يستشعر عظم الضرر الذي سيلحق بالمسلم من جراء كذبه.
أخي المسلم:
لا يكذب المرء إلا من مهانته أو مفعلة السوء أو من قلة الأدب
[ ٢٤ ]