الحمد لله الذي لا تأخذه سنة ولا نوم، ولا تغيره سنة ولا يوم، وكل باقٍ يفنى وله وحده الدوم، ومن أجله الصلاة ولحقه الصوم، يغضب على ويرضى عن قوم، اشترى من المؤمنين أنفسهم فانعقد البيع بلا سوم، أورد الأحباب مشرع الهدى من غير بحث منهم ولا حوم، وغمسهم في بحر التكاليف ومن منه تعلموا العوم، كما بلغ أهل الكهف أقصى الأمل ومنتهى الروم، ناموا على سدة السيادة والملائكة تقلب القوم، فلما استيقظوا فأنكروا من هم، (قالَ قائِل مِنهُم كَم لَبِثتُم قالوا لبِثنا يَومًا أو بَعضَ يَوم) .