الحمد لله المقدس عن الأبوة المنزه عن البنوه، العزيز ذي البطش والقوة، الكريم فأياديه مرجوه، نقش النطفة وهي في القرار مخبوة، فإذا هي لعجائب النعم محبوه، وحصن العين بالدعج والشفة بالحوّه، ورقى الطفل باللطف إلى مرتبة الصبوة، ثم نقله إلى الكهولة يهوي في هوه، وفاوت في المعاني بين أهل النبوة والبنوة، وقد شرحت حالة الإنشاء في الآية المقروة. (اللهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِن ضَعفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعدِ ضَعفٍ قُوَّة) .