وأما قوله: (نهى أن يقول الرجل: مسيجد ومصيحف) فهذا من أجل أنه صغرها بالتسمية، ولا يحتملان التصغير، وفيه جفاء عظيم وهو من شره النفس وبطرها.
وأما قوله: (نهى أن يقول الرجل: مسيجد ومصيحف) فهذا من أجل أنه صغرها بالتسمية، ولا يحتملان التصغير، وفيه جفاء عظيم وهو من شره النفس وبطرها.