فصل في مشروعية السلام بدءا وإجابة وتشميت
العاطس إذا حمد الله وعيادة المريض عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ «أن رجلًا سأل النبي ﷺ أي الإسلام خير؟ قال: تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف» متفق عليه.
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أو لا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم. أفشوا السلام بينكم» رواه مسلم.
وعن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: «خمس تجب للمسلم على أخيه: رد السلام، وتشميت العاطس، وإجابة الدعوة، وعيادة المريض، واتباع الجنائز» متفق عليه.
[ ٤٠ ]
وعنه ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: «حق المسلم على المسلم ست: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصحه، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه» رواه مسلم.
وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم فحمد الله فحق على كل مسلم سمعه أن يشمته. وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فليرده ما استطاع، فإذا قال: هاء ضحك منه الشيطان» متفق عليه.
وعنه أيضًا أن النبي ﷺ قال: «التثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليمسك ما استطاع» . رواه مسلم.
وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده
[ ٤١ ]
على فيه. فإن الشيطان يدخل» رواه مسلم.
وعن أبي هريرة ﵁ أنه قال: «إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله وليقل له أخوه أو صاحبه يرحمك الله، فإذا قال له يرحمك الله فليقل يهديكم الله ويصلح بالكم» رواه البخاري.
وقال أبو موسى الأشعري ﵁ سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه، فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه» رواه مسلم.