(الحمد لله الذي بلطفه تصلح الأعمال، وبكرمه وجوده تُدرك الآمال، وعلى وفق مشيئته تتصرف الأفعال، وبإرادته تتغير الأحوال،، وإليه المصير والمرجع والمآل.
سبحانه هو الباقي بلا زوال عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال، ذو العرش والمعارج والطَوْل (٢) والإكرام والجلال.
نحمده على ما أسبغ من الإنعام والإفضال، ومن به من الإحسان والنوال، حمدًا لا توازنه الجبال، مِلْءَ السموات والأرض وعلى كل حال) (٣).