"النقطة الثالثة": "حركة إبراهيم -﵇- بالدعوة"
تحرك إبراهيم -﵇- بالدعوة في كل مكان ذهب إليه، وتصدى للضلال والكفر، وحاول مخلصا أن يخرج الناس من الظلمات إلى النور، وينقذهم من الغواية إلى الهداية.
دعا كل من اختلط بهم، دعا أباه وقومه في بابل، وملكهم النمرود، ولما رحل إلى الشام دعا عبدة الكواكب والأصنام، وكان له مع كل فريق مواقف خالدة ونظرا لتنوع المواقف، واختلاف المواجهة، وتعدد طرق الحوار ومناهج الدعوة في كل موقف، سأتحدث عنها موقفا موقفا.
[ ١١٩ ]