"النقطة الرابعة": "ركائز الدعوة في قصة إبراهيم ﵇"
نظرا لتنوع البيئات والأقوام الذين دعاهم إبراهيم -﵇- فقد كثرت الدروس والعبر التي تستفاد من قصته ﵇.
ولأهمية إبراهيم في تاريخ الدعوة، قال الله تعالى: ﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾ ١، وإني أحاول مستعينا بالله تعالى أن أوضح بعض جوانب الأسوة في دعوة إبراهيم -﵇- في إطار الركائز التالية، وذلك بإيجاز اعتمادا على سبق ورودها في القصة.
_________________
(١) ١ سورة الممتحنة آية: ٤.
[ ١٣٨ ]