١٨٢ - «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ، واغْفِرْ لَهُمْ، وارْحَمْهُمْ» (٢).
_________________
(١) البخاري (٦/ ٢١٤) [برقم (٥٤٥٨)]، والترمذي بلفظه (٥/ ٥٠٧) [برقم (٣٤٥٦)]. (ق).
(٢) مسلم (٣/ ١٦١٥) [برقم (٢٠٤٢)]. (ق).
[ ٢٦٨ ]
- صحابي الحديث هو عبد الله بن بُسر - ﵁ -.
والحديث بتمامه؛ هو قوله - ﵁ -: نزل رسول الله - ﷺ - على أبي، قال: فقربنا إليه طعامًا وَوَطبةً، فأكل منها، ثم أتي بتمر، فكان يأكله ويلقي النوى بين إصبعين، ويجمع السبابة والوسطى، ثم أُتي بشراب فشربه، ثم ناوله الذي عن يمينه، قال: فقال أبي وأخذ بلجام دابته، ادع الله لنا. فقال: «اللهم بارك لهم في ما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم».
قوله: «وَطبة» وهي قربة لطيفة فيها السمن واللبن، وقال ابن الأثير ﵀: «قال النضر: «الوَطبةُ» الحيس يُجمع بين التمر والأقط والسمن».
قوله: «بلجام» واللجام هو الحديدة في فم الفرس، ثم سموها مع ما يتصل بها من سيور وآلة لجامًا.
قال النووي ﵀: «وفيه استحباب طلب الدعاء من الفاضل، ودعاء الضيف بتوسعة الرزق والمغفرة والرحمة، وقد جمع - ﷺ - في هذا الدعاء خيرات الدنيا والآخرة».