سمع النبي - ﷺ - رجلا يدعو وهو يقول: «اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد» فقال: «والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى» (١).
وسمع أيضًا مرة رجلًا يدعو: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت، المنان البديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم فقال النبي - ﷺ - «لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى» (٢).
سابعًا: ومن الأمور التي تعين على إجابة الدعاء أيضًا: الإكثار من الدعاء في الرخاء .. قال رسول الله - ﷺ -: «من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب، فليكثر الدعاء في الرخاء» (٣).
فلتحاسب نفسك هل أنت من المكثرين للدعاء والالتجاء بالله
_________________
(١) رواه أبو داود والترمذي/ صحيح الترمذي (٣٤٧٥).
(٢) رواه أصحاب السنن صحيح أبي داود: (١٤٩٥).
(٣) رواه الترمذي والحاكم صحيح الجامع (٦٢٩٠).
[ ٣٢ ]
تعالى في أمرك كله؟ !
وأخيرًا: لقد كانت تلك وقفات مع (الدعاء) تلك العبادة الرفيعة، وأرجو أن أكون قد وفقت إلى رسم ذلك الطريق الذي بحث عنه الناس كثيرًا، وهو (الدعاء المستجاب!) وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
أعده/ أزهري أحمد محمود
[ ٣٣ ]