بعض الناس يتقبل عندما تقول له: إن العالم الفلاني لا يقوم الليل ولا يصوم النهار لأنه مشغول بطلب العلم وتأليف الكتب وتدريس الطلاب، فهو مشغول بما هو أهم من هذا لأن نفع العلم متعدِّي، ونفع هذه العبادات قاصر على الشخص نفسه، فهو يتقبل هذا الأمر بكل بساطة ومن غير انزعاج ولا توتر.
[ ٢ ]
ولكنه في المقابل عندما تقول له: إن هذا العالم ترك الجهاد والرباط والإعداد ، فهو يتذمر ويتسخط!، كيف تقول له هذا الكلام عن هذا العالم؟ ومن أنت حتى تحكم بهذا الحكم، ويجعلها قضية من أخطر القضايا!.