١٤٨ - ١ - عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - ﵁ - عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لاَ ذَنْبَ لَهُ» (٣).
_________________
(١) أخرجه أحمد، ٢٨/ ٤١٩، برقم ١٧١٨٢، والترمذي، كتاب فضائل الجهاد، باب في ثواب الشهيد، برقم ١٦٦٣، وقال: «حسن صحيح غريب»، وابن ماجه، كتاب الجهاد، باب فضل الشهادة في سبيل الله، برقم ٢٧٩٩، وعبد الرزاق، ٥/ ٢٦٥، برقم ٩٥٥٩، والبيهقي في شعب الإيمان، ٤/ ٢٥، برقم ٤٢٥٤، وعبد الرزاق، ٥/ ٢٦٥، برقم ٩٥٥٩، والبزار، برقم ٢٧١٥، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، برقم ٣٢١٣.
(٢) مسلم، كتاب الإمارة، باب استحباب طلب الشهادة في سبيل الله تعالى، برقم ١٩٠٩.
(٣) أخرجه ابن ماجه، كتاب الزهد، باب ذكر الذنوب، برقم ٤٢٥٠،والطبراني، ١٠/ ١٥٠، برقم ١٠٢٨١، والبيهقي، ١٠/ ١٥٤،برقم ٢٠٣٤٨،والقضاعي، ١/ ٩٧،برقم ١٠٨، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب،٣/ ١٢٢،برقم ٣١٤٥: حسن لغيره رواه ابن ماجه والطبراني كلاهما من رواية أبي عبيدة بن عبد اللَّه بن مسعود عن أبيه ولم يسمع منه ورواة الطبراني رواة الصحيح.
[ ١١٤ ]
١٤٩ - ٢ - عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِأَرْضِ فَلاَةٍ، فَانْفَلَتَتْ مِنْهُ وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ، فَأَيِسَ مِنْهَا، فَأَتَى شَجَرَةً فَاضْطَجَعَ فِي ظِلِّهَا، قَدْ أَيِسَ مِنْ رَاحِلَتِهِ، فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ، إِذَا هُوَ بِهَا قَائِمَةً عِنْدَهُ، فَأَخَذَ بِخِطَامِهَا ثُمَّ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ: اللَّهُمَّ أَنْتَ عَبْدِي وَأَنَا رَبُّكَ. أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ» (١).
١٥٠ - ٣ - عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ، فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَى اللهِ، وَأَسْتَغْفِرُهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ»، فَقُلْتُ لَهُ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ، اللهُمَّ إِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ: اثْنَتَانِ أَمْ وَاحِدَةٌ؟ فَقَالَ: «هُوَ ذَاكَ» أَوْ نَحْوَ هَذَا» (٢).
١٥١ - ٤ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ - ﵄ - قَالَ: إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ مِائَةَ مَرَّةٍ: «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ
_________________
(١) البخاري، كتاب الدعوات، باب التوبة، برقم ٦٣٠٩، ومسلم، كتاب التوبة، باب في الحض على التوبة والفرح بها، برقم ٢٧٤٧.
(٢) أحمد، ٣٠/ ٢٢٥، برقم ١٨٢٩٣، وقسمه الأول في مسلم، كتاب الذكر والدعاء والاستغفار، برقم ٢٧٠٢، وابن أبي شيبة، ١٠/ ٢٩٩، وقال محققو المسند، ٣٠/ ٢٢٥: «إسناده صحيح على شرط مسلم، وجاء مصرحاَ بصحابيه في الحديثين قبله، وهو الأغر بن يسار المزني».
[ ١١٥ ]
التَّوَّابُ الرَّحِيمُ»، وفي رواية الترمذي: «التَّوَّابُ الْغَفُورُ» (١).