ع
علم:
فضل طلب العلم كتاب بعنوان الحث على طلب العلم فِي الرُّكنِ اليماني بمَكتَبَةِ أَحْمَد بَدَوِي
فضل طلب العلم ص٢٥١، ص٣١٩ (شُعَبُ الإِيمَانِ لِلبَيْهَقِيّ
_________________
(١) جـ: ٢) العلوم النافعة وفضل العلم (العِقدُ الفَرِيدْ جـ: ٢) من ص٧٩: ص١٠٤ العلوم النافعة (النحو) العقد (٣٠٧ ٣٢١) (العِقدُ الفَرِيدْ جـ: ٢) العلم والتعلم آدابه وفضله إلخ (٢٨٦٤١ ٢٩٤٦٦) جـ (١٠) عَ عَصُّبْ: الاَقتصاد والرفق فِي المعيشة (٥٤٣١ ٥٤٦٧) جـ (٣) الاَقتصاد فِي الأعمال بِالتَّعَصُّبْ (٨٤١١ ٨٤٢٥) جـ (٣) بِالتَّعَصُّب: أَوْغِلْ فِيهِ بِرِفق (٥٢٩٢ ٥٤٣٠) جـ (٣) المعاملة مع أهل الذمة (٤١٦٣٢ ٤١٦٧٧) جـ (١٥) علم النحو وقصة سيدنا على كرم الله وجهه مع أبي الأسود الدُّؤلىّ (٢٩٤٥٦ ٢٩٤٥٧) جـ (١٠)
[ ٧٠٩٧ ]
التَّعَصُّبْ:
أخرج البخاري وأبو داود عن أنس ﵁ أن غلاَما من إِلَى هود كان يخدم النبي ﷺ فمرض فأتاه يعوده، فقعد عند رأسه فقال له: " أسلم " فنظر إِلَى أبيه وهو عنده، فقال: أطع أبا القاسم فأسلم، فخرج ﷺ وهو يقول: " الحمد لله الذي أنقذه بي من النار " كذا في جميع الفوائد، ١/ ١٢٤) حَيَاةُ الصَّحَابَةِ الطَّبْعَةُ الآولَي لِلمَكْتَبِ الثَّقَافِي وَدَارِ الحَدِيثْ: الصحابة (١/ ٧٠ ج ١)
(حَيَاةُ الصَّحَابَةِ الطَّبْعَةُ الآولَي لِلمَكْتَبِ الثَّقَافِي وَدَارِ الحَدِيثْ: ٧٠/ ١)
العِلمُ وَالتَّعْلِيمْ ٠ مِنَ التَّكبيرِ إِلَى التَّسْلِيمْ
_________________
(١) فَضْلُ طَلَبِ العِلم:
[ ٧٠٩٨ ]
تحْتَ عُنوَان: صَدَقَةُ العِلمِ تَعْلِيمُه: أخرج الحافظ أبو الحسن الأطرابلسي عن عائشة ﵂ قالت: خرج أبو بكر يريد رسول الله ﷺ وكان له صديقا فلقيه فقال: ياأبا القاسم، فقدت من مجالس قومك واتهموك بالعيب لاَبائها وأمهاتها، فقال رسول الله ﷺ " اني رسول الله أدعوك إِلَى الله " فلما فرغ من كلآمه أسلم أبو بكر، فانطلق عنه رسول الله ﷺ ومابين الاَخشبين أحد أكثر سرورا منه باسلاَم أبي بكر؛ ومضي أبوة بكر فراح لعثمان بن عفان وطلحه بن عبيد الله والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص أسلموا، ثم جاء الغد بهثمان بن مظمون وأبي عبيدة بن الجراح وعبد الرحمن بن عوف وأبي سلمة بن عبد الأسد والأرقم بن أبي الأرقم /، فأسلموا ﵃ ٠ كذا في البداية (٣/ ٢٩)
[ ٧٠٩٩ ]
(حَيَاةُ الصَّحَابَةِ الطَّبْعَةُ الآولَي لِلمَكْتَبِ الثَّقَافِي وَدَارِ الحَدِيثْ: ٥٧/ ١)
اسلاَم ابي بكر واسلاَم عدد من اكابر الصحابه عَلَى يديه ﵁ المجلد الاَول بباب الدعوة دعوته للأفراد والاَشخاص) ٠
وقالَ رَجُلٌ لِعُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيزِ إِنَّهُ كان يقالُ إِنِ استطعت أَنْ تَكُونَ عَالمًَا فَكن عَالمًَا، فَإِنْ لمْ تَسْتطِعْ أَنْ تَكُونَ عَالمًا فكن متعلمًا، فإن لم تستطع أن تكون متعلمًا فأحبهم، فإن لم تستطع فلاَ تبغضهم، فقال: سبحان الله لقد جعل الله لنا مخرجا
العِلمُ وَالتَّعْلِيمْ ٠ مِنَ التَّكبيرِ إِلَى التَّسْلِيمْ
_________________
(١) قَضِيَّةُ التَّعْلِيمْ: لاَ تَغضَبُواْ أَنَّا شَكَوْنَا لَيْسَتِ الشكوى جِنَايَة. إنا بلغنا رشدنا (*) والرشد تَسْبِقُهُ الْغِوَايَة العِلمُ وَالتَّعْلِيمْ ٠ مِنَ التَّكبيرِ إِلَى التَّسْلِيمْ فَضْلُ طَلَبِ العِلم:
[ ٧١٠٠ ]
هَلْ تَعْلَمْ أَنَّ الإِمَامَ البُخَارِيَّ سَمِعَ لأَكْثَرِ مِن أَلفِ عَالِمْ، وَكَتَبَ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ أَكْثَرَ مِن عَشْرَةِ آلاَفِ حَدِيثْ ٠٠!!
(سِيَرُ أَعْلاَمِ النُّبَلاَءِ الإِمَامِ البُخَارِي
_________________
(١) الطَّبْعَةُ الآولَى لمُؤَسَّسَةِ الرِّسَالَة: ٤٠٧/ ١) العِلمُ وَالتَّعْلِيمْ ٠ مِنَ التَّكبيرِ إِلَى التَّسْلِيمْ فَضْلُ طَلَبِ العِلم: اطْلُبِ العِلْمَ وَلاَ تَكْسَلْ فَمَا أَبْعَدَ الخَيْرَ عَلَى أَهْلِ الكَسَلْ لاَ تَقُلْ عَهْدٌ مَضَى أَرْبَابُهُ كُلُّ مَنْ سَارَ عَلَى الدَّرْبِ وَصَلْ العِلمُ وَالتَّعْلِيمْ ٠ مِنَ التَّكبيرِ إِلَى التَّسْلِيمْ تَقْدِيمُ الأَخْلاَقِ عَلَى العِلم: لَوْ كَانَ لِلعِلمِ مِنْ دُونِ التُّقَى شَرَفٌ (*) لَكَانَ أَشْرَفُ خَلقِ اللهِ إِبْلِيسَا العِلمُ وَالتَّعْلِيمْ ٠ مِنَ التَّكبيرِ إِلَى التَّسْلِيمْ بالتعصب:
[ ٧١٠١ ]
وَإِذَا مَا قَامَتْ فِتنَةٌ فَلاَ تَقُلْ أَقِفُ فِي صَفِّ الحَقِّ فَإِنَّ الفِتَنَ القَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ القَائِمْ ٠٠!!
العِلمُ وَالتَّعْلِيمْ ٠ مِنَ التَّكبيرِ إِلَى التَّسْلِيمْ
_________________
(١) بالتعصب: وعنه ﷺ أنه قال: "أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل" مما يدل حقًا أن الدين يسر وليس عسر بالدين الحق: عنه ﷺ أنه قال "ثلاَثة يؤتون أجرهم مرتين، رجل من أهلِ الكتاب أمن بنبيه ثم أمن بي، وعبد أدى حق الله وحق مواليه، ورجُل كانت له أمه فأمر بها وأحسن تأويبها ثم أعتقها فتزوجها" حديث صحيح العِلمُ وَالتَّعْلِيمْ ٠ مِنَ التَّكبيرِ إِلَى التَّسْلِيمْ بالتعصُّب: رَوَى ابْنُ عَسَاكِرَ عَن أَبِي أُمَامَةَ رضي أَنَّهُ قَالْ: " حَبِّبُواْ اللهَ إِلَى النَّاسِ يُحِبُّكُمُ الله " ٠٠!!
[ ٧١٠٢ ]
العِلمُ وَالتَّعْلِيمْ ٠ مِنَ التَّكبيرِ إِلَى التَّسْلِيمْ
_________________
(١) بِالفَرْقِ بَينَ العِلمِ وَالمَعْرِفَة وَالحَرْبِ الشَّوْقِيَّةِ العَقَّادِيَّة: جَاءَ شَابٌّ صَغِيرْ: إِلَى عَالمٍ كَبِيرْ، وَاتَّهَمَ عِلمَ الكَلاَمِ بِأَنَّهُ كُفرٌ وَرَمَى أَصْحَابَهُ بِالتَّكْفِيرْ؛ فَرَدَّ عَلَيْهِ هَذَا العَالمُ البَجِيلْ، وَالشَّيْخُ الجَلِيلْ، فَقَالَ لَهُ يَا بُنيَّ إِنَّكَ بَيْنَ أَمْرَيْن: ١ إِمَّا أَنْ تَكُونَ عَرَفتَ عِلمَ الكَلاَمِ فَدَعْنَا نَعْرِفُهُ كَمَا عَرَفتَه ٠٠!! ٢ وَإِمَّا أَنْ تَكُونَ لَمْ تَعْرِفْهُ وَبِالتَّالي كَيْفَ تَسَني لَكَ الحُكمُ عَلَى شَيْءٍ لَمْ تَعْرِفْهُ ٠٠!!؟ فَبُهِتَ الشَّابُّ وَاتَّعَظَ وَاعْتَبَرْ ٠ العِلمُ وَالتَّعْلِيمْ ٠ مِنَ التَّكبيرِ إِلَى التَّسْلِيمْ فَضْلُ العِلم:
[ ٧١٠٣ ]
أَخْطَأَ أُسْتَاذٌ وَرَدَّهُ أَحَدُ تَلاَمِذَتِه: أَصَابَتِ امْرَأَةٌ وَأَخْطَأَ عُمَرْ
العِلمُ وَالتَّعْلِيمْ ٠ مِنَ التَّكبيرِ إِلَى التَّسْلِيمْ
_________________
(١) فَضْلُ العِلم: فَفُزْ بِعِلمٍ تَعِشْ حَيًَّا بِهِ أَبَدًَا النَّاسُ مَوْتَى وَأَهْلُ العِلمِ أَحْيَاءُ وَعَنهُ صلى أَنَّهُ قَالْ: " طَلَبُ العِلمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمْ " ٠٠!! (صَحَحَهُ الأَلبَانِيُّ بمُشْكِلَةِ الفَقرِ تحْتَ رَقمْ: ٨٦) حَدِيثْ: " إِذَا مَاتَ اتلمَيِّتُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلاَّ مِنْ ثَلاَثْ " ٠٠ (صَحَحَهُ الأَلبَانِيُّ بمُشْكِلَةِ الفَقرِ تحْتَ رَقمْ: ١٢٢) العِلمُ وَالتَّعْلِيمْ ٠ مِنَ التَّكبيرِ إِلَى التَّسْلِيمْ فَضْلُ العِلم:
[ ٧١٠٤ ]
يَقُولُ ابْنُ كَثِيرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى " أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًَا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثقَلون " يَقُولُ أَيْ أُجْرَةً عَلَى بَلاَغِكَ
_________________
(١) وَهَذِهِ نَتَّفِقُ مَعَهُ فِيهَا أَمَّا عَنْ قَوْلِهِ " فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثقَلون " فَيَقُولُ فَهُمْ مِن أَدْنَى شَيْءٍ يَتَبَرَّمُون، وَهَذَا لاَ عَلاَقَةَ لَهُ بنمَعْني الآيَةِ بِالمَرَّة: إِذ أَنَّ الآيَةَ تمَثِّلُ عِبَارَةً لاَذِعَةٍ غَايَةً فِي السُّخْرِيَةِ مِن هَؤلاَءِ الكُفَّار، حَيْثُ يَقُولُ (﷾) لنَبِيِّهِ مُعَرِّضًَا بهِمْ: أَمْ أَنَّكَ تَسْأَلُهُمْ عَلَى ذَلِكَ أَجْرًَا وَالقَوْمُ كَانَ اللهُ فِي عَوْنِهِمْ قَدْ أَثقَلَتهُمُ الدُّيُون ٠٠!!؟ العَمَل بِالعِلم العِلمُ وَالتَّعْلِيمْ ٠ مِنَ التَّكبيرِ إِلَى التَّسْلِيمْ:
[ ٧١٠٥ ]
وَلاَحِظ يَا أَخِي أَنَّ اللهَ تَعَالَى عِنْدَمَا تَكَلَّمَ عِنِ الجَنَّةِ قَالْ: (" وَنِعْمَ أَجْرُ العَاملِين ") ٠٠ وَلَمْ يَقُلْ وَنِعْمَ أَجْرُ العَالمِين ٠
فَضْلُ العِلمِ وَالتَّعْلِيمْ:
فَالعِلمُ شَرَفٌ لاَ يُدَانِيهِ شَرَفْ، وَمَنْ ذَاقَ عَرَفْ ٠٠!!
أَمَّا تَوْقِيرُ الله: فَانْظرْهُ بِعُنوَان: الأَدَبْ مَعَ اللهِ
[ ٧١٠٦ ]