وهم أتباع الطيب بن الآمر.
وهم من الشيعة المستعلية باليمن سقطت دولتهم سنة ٥٦٣هـ.
يفسرون الصوم بأنه "كتمان أسرار الدعوة، ويفسرون بناء على هذا الآية (فمن شهد منكم الشهر فليصمه) بأنها تعني كتمان الأئمة في وقت الاستتار خوفًا من الظلمة، ويجدون مصداقًا لقولهم قول مريم الوارد في قوله تعالى: (إني نذرت للرحمن صومًا فلن أكلم اليوم إنسيًا) [مريم: ٢٦] .
فلو كان الله عنى بالصيام ترك الطعام لقال فلن أطعم اليوم شيئًا، فالصيام إذن هو الصموت عن الكلام" (٢) .