وفي كتاب النسائي ومسند ابن أبي شيبة قال البراء: لقيت خالي أبا بردة ومعه الراية فقال:
أرسلني رسول الله ﷺ إلى من تزوج امرأة أبيه، وفي كتاب النسائي: إلى رجل يأتي امرأة أبيه أن أقتله «٢» . وفي غير الكتابين أن جئ برأسه واستفئ ماله. وفي كتاب الصحابة لابن السكن، وذكره أيضا ابن أبي خيثمة: أن خالد بن أبي كريمة حدث عن معاوية بن قرة عن أبيه: أن النبيّ ﷺ بعث أباه جد معاوية إلى رجل عرّس بامرأة أبيه، فضرب عنقه وخمّس ماله، قال يحيى بن معين:
هذا حديث صحيح «٣» .
وفي كتاب ابن السكن وكتاب ابن أبي خيثمة أن ابن عم مارية أم ولد رسول الله ﷺ كان يتهم بها فقال النبيّ ﷺ لعلي بن أبي طالب: «اذهب فإن وجدته عند مارية فاضرب عنقه» . فأتاه علي فإذا هو في ركيّ يتبرّد فيها، فقال له عليّ: هات يدك، فناوله يده فأخرجه فإذا هو مجبوب لبس له. ذكر فكفّ عنه علي ثم أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله إنه مجبوب ما له ذكر «٤» . رواه
_________________
(١) رواه البزار (١٥٣٢)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٦/ ٢٨٧) وقال رواه البزار. وقال في آخره لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد. قلت ولم يقل عن علي يعني أن حنشا لم يقل عن علي. وفي إسناده حنش بن المعتمر قال البخاري- يتكلمون في حديثه. وقال النسائي ليس بالقوي. وقال أبو حاتم ليس أراهم يحتجون بحديثه.
(٢) رواه أحمد في المسند (١٨٥٥٧)، وابن أبي شيبة (١٠/ ١٠٤ و١٠٥)، والنسائي (٦/ ١٠٩)، والترمذي (١٣٦٢)، وأبو داود (٤٤٥٧) من حديث البراء ﵁. وإسناده حسن.
(٣) رواه النسائي في الكبرى (٧٢٧٤)، والبيهقي في السنن (٨/ ٢٠٨)، وابن ماجه (٢٦٠٨) من حديث معاوية بن قرة عن أبيه ﵁. وإسناده صحيح.
(٤) رواه أحمد في المسند (٣/ ٢٨١) (١٣٩٨٩)، ومسلم (٢٧٧١ و٥٩) من حديث أنس ﵁. ورواه الطحاوي في مشكل الاثار (٤٩٥٣)، وأبو نعيم في الحلية (٧/ ٩٣) من حديث علي ﵁. وإسناده حسن.
[ ١٦ ]
ثابت البناني عن أنس، وفي حديث آخر فوجده في نخلة يجمع تمرا وهو ملفوف بخرقة فلما رأى السيف ارتعد وسقطت الخرقة فإذا هو مجبوب لا ذكر له.