ولا يشترط فيه العلمُ، ولا الفضلُ علي غيره؛ لأنه -﵇- أمّر غيرَ الفاضل، فامًّرَ أُسامةَ بنَ زيدٍ علي قوم فيهم مَنْ هو أفضلُ منه.
وبعثَ جماعةً عمالًا علي البلاد، وَثمَّ مَنْ هو أفضلُ منهم، وكذلك استعملَ أبو بكرٍ بعدَه مع وجود الفاضل، وكذلك عمرُ.
ويجوز أن يكون من أقاربِه وغيرِهم.
_________________
(١) رواه مسلم: (١٨٣٧).
(٢) رواه مسلم: (١٨٣٧).
(٣) رواه مسلم: (١٨٣٧).
[ ١١٦ ]