كتاب: "الطرق الحكمية" من مؤلفات ابن القيم - ﵀ - بلا شك، ولا يجد الباحث عناءً في إثبات نسبته إليه؛ لما يأتي:
١ - أن اسم ابن القيم - رحمه الله تعالى - مثبت في النسخ الخطية (أ) و(ب) و(ج) وهي أقدم النسخ للكتاب وقريبة من عصره - رحمه
_________________
(١) انظر: طبقات المفسرين (٢/ ٩٦) وذكر أنه ثلاثة مجلدات، شذرات الذهب (٨/ ٢٩١) وذكر أنه مجلدان، منادمة الأطلال (١/ ٢٤٢)، أبجد العلوم (٣/ ١٤٢).
(٢) انظر: كشف الخفا (١/ ٤٥٠ و٤٩٨ و٥٢٩ و٥٣٦).
(٣) انظر: الإنصاف (١٠/ ١٧٧).
(٤) انظر: هدية العارفين (٢/ ١٥٨).
[ المقدمة / ٥٨ ]
الله تعالى -.
٢ - أجمع كل من ترجم لابن القيم - رحمه الله تعالى - على أن الكتاب له (^١)، ولم أجد من نسبه لغيره أو شكك في صحة نسبته.
٣ - أن جمعًا من الفقهاء قد ذكروا هذا الكتاب في مصنفاتهم منسوبًا لابن القيم، واقتبسوا جملًا منه (^٢).
٤ - أنه في مواضع كثيرة من الكتاب ذكر شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية - ﵀ - مستشهدًا بأقواله، وذاكرًا لاختياراته على عادته المألوفة في عامة كتبه.
٥ - أن القارئ لمسائل الكتاب الكثيرة يجد فيها نفس ابن القيم وأسلوبه، وطريقته المعهودة في البحث والترجيح والاختيار، وسياق الأقوال ومناقشتها وجمع الأدلة ونقدها.
_________________
(١) انظر: ذيل طبقات الحنابلة (٢/ ٤٥٠)، طبقات المفسرين (٢/ ٩٣)، شذرات الذهب (٨/ ٢٩٠)، جلاء العينين (٤٥)، كشف الظنون (٢/ ١١١١)، منادمة الأطلال (١/ ٢٤٢).
(٢) انظر: الإنصاف (٦/ ٢٤٣) و(١١/ ٢٥٥)، كشاف القناع (٤/ ١٧٩) و(٦/ ٤٣٨)، مطالب أولي النهى (٤/ ١٦٥ و٤٤٥)، غذاء الألباب (١/ ١٣٨)، منار السبيل (١/ ٣٠٣).
[ المقدمة / ٥٩ ]