لما قتل أمير المؤمنين- صلوات الله عليه- بايع الناس الحسن بن عليّ﵉- فمكث شهورا حتى اجتمع هو ومعاوية، فتصالحا للمصلحة الحاضرة التي كان الحسن﵇- أعلم بها، وسلّم الخلافة إليه وتوّجه نحو المدينة. وبويع معاوية﵁- بالخلافة العامّة، ودعي بأمير المؤمنين، وذلك في سنة أربعين من الهجرة.
الدولة الثانية: الدولة الأموية وهي التي تسلّمت الملك من الدولة الأولى
آيبيديا
السياسة الشرعية والقضاء » الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px