لما وضع عمر بن الخطّاب﵁- الخراج اغتاظ من ذلك أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة. لأنه كان قد وضع الخراج على مولاه. وكان عمر ابن الخطّاب لقي أبا لؤلؤة فقال له: اصنع لي رحى فقال أبو لؤلؤة: لأصنعنّ لك رحى تدور مع الدهر. فقال عمر: يهدّدني العبد فطعنه وهو في الصلاة فبقي ثلاثة أيام ومات ودفن في تربة النبيّ﵇- وذلك في سنة ثلاث وعشرين من الهجرة، وأمّا أبو لؤلؤة: فاجتمع الناس عليه فقتل منهم جماعة، ثم أخذ وقتل.
مقتل عمر بن الخطّاب ﵁
آيبيديا
السياسة الشرعية والقضاء » الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px