واستجاب الله تعالى دعاء الأئمة الأعلام، حفاظ دين الإسلام، الإمام أبي شامة، وغيره، لمن أزال ما أحدث في هذا المكان، وأعاده طريقًا على ما كان عليه من قديم الزمان، ومحا ما هو مكتوب على عتبة الباب من الزور والبهتان.
وإزالة هذه البدعة الفظيعة من أعظم القربات، وأهم المطلوبات.