ولما سعى بعض الجهلة في تجديد عمارة المكان بباب جيرون، وهو على خلاف الشرع على ما تقدم ذكره، أنكرته جماعة من العلماء
[ ٩٥ ]
والصلحاء، وصدوا عن العمارة، وأعلموا المرحوم محاسن كافل المملكة الشامية [] بحقيقة أمر المكان المذكور، فمنع من [].
/ ورفعوا قصة لمولانا السلطان الملك الأشرف أبي النصر قايتباي- نصره الله تعالى، وأجرى الخيرات في أيامه- أنهوا فيها أمر المكان على ما ذكره الأئمة الأعلام شيوخ الإسلام أبو شامة، وغيره.
[ ٩٦ ]
فرسم بما أمر الله ﷾ ورسوله ﷺ من العمل بما ذكره/ العلماء﵃-، وورد مرسومه الشريف بذلك في شهور سنة اثنتين وتسعين وثمانمائة.
فحصل به النصرة والسرور العظيم لأهل السنة، والخذلان والهم الشديد لأهل البدعة، وتضاعف الدعاء لمولانا السلطان.