الحث على تعلم وتطبيق أحكام الشرع لأنها تحيي القلوب
ومما ورد في فضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الدلالة على الخير وتعليمه
[ ٩٢ ]
ما روي عن سعيد بن جبير. أنه قال- عند قوله -تعالى-: ﴿إنَّ إبراهيم لأوَّاهٌ حليمٌ﴾. الأواه المعلم للخير.
وقال -تعالى-: ﴿فلولا نفر من كلِّ فرقةٍ منهم طائفةٌ ليتفقَّهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلَّهم يحذرون﴾. فالإنذار: إحياء المنذر بماء العلم.
وثبت في الصحيحين، وسنن أبي داود من حديث سهل بن سعد الساعدي -﵁- أن رسول الله -ﷺ- قال: (لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم).
قوله: (حمر النعم) -بضم الحاء المهملة وإسكان الميم، والنعم بفتح النون- لون محمود من الإبل.
أي تكون لك، تتصدق بها. وقيل: تملكها. والله أعلم.
وفي صحيح مسلم ومسند أحمد، وسنن ابن حبان من حديث ابن مسعود -﵁- أن رسول الله -ﷺ- قال: (لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالًا فسلط على هلكته في الحق ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها).
والحسد -هنا- يراد به الغبطة، وتمني مثل ما لأخيه مسلم من غير زوال النعمة عنه، والله أعلم.
وفي صحيح مسلم، ومسند احمد، وسنن أبي داود والترمذي من حديث أبي هريرة -﵁- أن رسول الله -ﷺ- قال: (من دعى إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا).
[ ٩٣ ]
ورواه مالك في الموطأ مرسلًا. وقال فيه: "ما من داع يدعو إلى هدى .. وما من داع يدعو إلى ضلالة .. " وذكر الحديث.
ولأحمد -أيضًا- وابن ماجه. قال: جاء رجل إلى النبي -ﷺ- فحث على الصدقة. فقال رجل: عندي كذا وكذا. قال: فما بقي من المجلس رجل إلا قد تصدق بما قل أو كثر.
فقال رسول الله -ﷺ-: (من سن خيرًا فاستن به، كان له أجره كاملًا ومن أجور من استن به لا ينقص من أجورهم شيئًا ومن استن شرًا فاستن به فعليه وزره كاملًا ومن أوزار الذين استنوا به لا ينقص من أوزارهم شيئًا).
وروى أحمد -أيضًا- والحاكم نحوهن من حديث حذيفة بن اليمان -﵁- قال الحاكم فيه: صحيح الإسناد.
وفي المسند -أيضًا- وجامع الترمذي من حديث جرير بن عبد الله -﵁- قال: قال رسول الله -ﷺ-: (من سن سنة خير فاتبع عليها فله أجره، ومثل أجور من تبعه غير منقوص من أجورهم شيئًا، ومن سن سنة شر فاتبع عليها، كان عليه وزره ومثل أوزار من تبعه غير منقوص من أوزارهم شيئًا).
وقال الترمذي حسن صحيح.
وروى مسلم، وأحمد -أيضًا- بزيادة وفيها: (من سن في الإسلام سنة حسنة، فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أجورهم شيء. ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء).
ورواه ابن ماجه من حديث أبي جحيفة وهب بن عبد الله بنحوه وقال فيه: فعمل بها بعده.
وفي سنن ابن ماجه -أيضًا- من حديث أنس بن مالك -﵁- عن رسول الله -ﷺ- أنه قال: (أيما داع دعا إلى ضلالة فاتبع، فإن له مثل أوزار من تبعه لا
[ ٩٤ ]
ينقص من أوزارهم شيء، وأيما داع دعا إلى هدى فاتبع فإن له مثل أجور من تبعه لا ينقص من أجورهم شيء).
وروى الطبراني -في الكبير- بإسناد لا بأس به، عن واثلة بن الأسقع مرفوعًا: (من سن سنة حسنة فله أجرها ما عمل بها في حياته وبعد مماته حتى تترك، ومن سن سنة سيئة فعليه إثمها حتى تترك، ومن مات مرابطًا جرى عليه عمل المرابط حتى يبعث يوم القيامة).
وفي جامع الترمذي، وغيره من حديث عمرو بن عوف -﵁- أن رسول الله -ﷺ- قال لبلال بن الحارث يومًا: (اعلم- يا بلال. قال: ما أعلم يا رسول الله؟ قال: اعلم أنه من أحيا سنة من سنتي أميتت بعدي كان له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئًا، ومن ابتدع ضلالة لا يرضاها الله ورسوله كان عليه مثل آثام من عمل بها لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئًا).
قال الترمذي: حسن صحيح.
ورواه ابن ماجه في سننه، ولم يذكر بلال بن الحارث.
وفي صحيح مسلم، ومسند أحمد، وسنن أبي داود، والترمذي من حديث أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري البدري -﵁- قال: كنت جالسًا عند رسول الله -ﷺ- فجاء رجل فقال: (إني أبدع بي يا رسول الله فاحملني. فقال: ما عندي ما أحملك عليه فقال رجل: أنا أدله على من يحمله فقال رسول الله -ﷺ- من دل على خير فله مثل أجر فاعله). هذه رواية مسلم، وأحمد.
(ورواية أبي داود، والترمذي، فقال له رسول الله -ﷺ-: ائت فلانًا .. فأتاه فحمله).
وذلك الحديث رواه الترمذي -أيضًا- من حديث أنس بن مالك -﵁- قال:
[ ٩٥ ]
أتى النبي -ﷺ- رجل يستحمله، فلم يجد ما يحمله، فدله على آخر فحمله فأتى لنبي -ﷺ- فأخبره فقال: (الدال على الخير كفاعله).
ورواه البزار وزاد "والله يحب إغاثة اللهفان".
(وروى نحوه ابن حبان -في صحيحه- من حديث ابن مسعود. ورواه البزار مختصرًا. "الدال على الخير كفاعله").
ورواه الطبراني في الأوسط، والكبير من حديث سهل بن سعد).
قوله: أبدع بي -بضن الهمزة وكسر الدال يعني عبطت ركابي. يقال: أبدع به إذا كلَّت ركابه وعطبت، وبقي منقطعًا به).
قال العلماء: المراد بمثل أجر فاعله- أن له ثوابًا بذلك الفعل كما أن لفاعله ثوابًا ولا يلزم أن يكون قدر ثوابهما سواء. والله أعلم.
وروى "الحاكم" من حديث علي موقوفًا. في قوله -تعالى-: ﴿قو أنفسكم وأهليكم نارًا﴾.
قال: علموا أهليكم الخير.
وقال: صحيح على شرطهما.
وروى البيهقي، وأبو يعلى الموصلي من حديث أنس مرفوعًا: (ألا أخبركم عن الأجود الأجود؟ الله الأجود الأجود، وأنا أجود ولد آدم، وأجودكم من بعدي رجل علم علمًا فنشر علمه، يبعث يوم القيامة أمة وحده، ورجل جاد بنفسه لله -﷿- حتى يقتل).
وسيأتي -في الباب العاشر- إن شاء الله تعالى- بمنه وكرمه.
وروى الطبراني -في الأوسط- من حديث أبي هريرة -﵁- مرفوعًا: (مثل
[ ٩٦ ]
الذي يتعلم العلم ثم لا يحدث به كمثل الذي يكثر الكنوز ولا ينفق منه).
وروى -أيضًا- في الكبير- من حديث ابن عباس مرفوعًا: ناصحوا في العلم، فإن خيانة أحدكم في علمه أشد من خيانته في ماله والله مسائلكم يوم القيامة.
وروى ابن ماجه من حديث أنس مرفوعًا: (من علم علمًا فله أجر من عمل به لا ينقص من أجر العامل شيء).
وروى أيضًا أبو الشيخ ابن حيان من حديث أبي هريرة -﵁- مرفوعًا: (أفضل الصدقة أن يتعلم المرء المسلم علمًا، ثم يعلمه أخاه المسلم).
وروى البيهقي، وغيره من حديث جابر مرفوعًا: (يبعث العالم والعابد فيقال للعابد ادخل الجنة، ويقال للعالم: اثبت حتى تشفع للناس بما أحسنت أدبهم).
وفي سنن ابن ماجه من حديث أبي هريرة -﵁- قال: قال رسول الله -ﷺ-: (ما من داع يدعو إلى شيء إلا وقف يوم القيامة لازمًا لدعوته ما دعا إليه، وإن دعا رجل رجلًا).
وفي جامع الترمذي من حديث أبي أمامة مرفوعًا: (إن الله وملائكته وأهل السماوات وأهل الأرض حتى النملة في جحرها، وحتى الحوت في البحر ليصلون على معلم الناس الخير).
وقال غريب: وفي بعض النسخ: حسن صحيح.
ورواه البزار من حديث عائشة مختصرًا. قال: (معلم الناس الخير يستغفر له كل شيء حتى الحيتان في البحر).
[ ٩٧ ]
وروى ابن ماجه بإسناد حسن، عن أبي ذر -﵁- قال: قال رسول الله -ﷺ-: (يا أبا ذر لأن تغدو فتعلم آية من كتاب الله، خير لك من أن تصلي مائة ركعة. ولأن تغدو فتعلم بابًا من العلم عمل به أو لم يعمل، خير لك من أن تصلي ألف ركعة).
وروى أيضًا- من حديث أبي هريرة مرفوعًا: (من دخل مسجدي هذا لم يأته إلا لخير يتعلمه أو يعلمه، فهو كالمجاهد في سبيل الله. ومن جاء لغير ذلك فهو كالذي ينظر إلى متاع غيره).
وروى الطبراني -في المعجم الكبير- نحوه من حديث أبي هريرة.
وروى في الكبير -أيضًا- من حديث أبي أمامة مرفوعًا: (من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيرًا أو يعلمه كان له كأجر حاج تامًا حجته) ورجاله كلهم موثقون.
وفي جامع الترمذي من حديث أبي هريرة -﵁- مرفوعًا: (تعلموا الفرائض والقرآن وعلموا الناس).
(وقد روى عن ابن مسعود نحوه بمعناه).
وروى الطبراني في الكبير من حديث أبي أمامة مرفوعًا: (من علم عبدًا آية من كتاب الله فهو مولاه، لا ينبغي أن يخذله ولا يستأثر عليه).
وفي كتاب الحلية -لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني- بسنده، عن عبد الله بن عمر -﵄- مرفوعًا: (ما أهدى مسلم إلى أخيه هدية أفضل من كلمة تزيده هدى أو ترده عن ردى).
[ ٩٨ ]
ورواه البيهقي -في الشعب- ولفظه من كلمة حكمة يزيده الله بها هدى ويرده بها عن ردى).
وروى أبو القاسم الطبراني -في الكبير- من حديث ابن عباس مرفوعًا: (نعم العطية كلمة حق تسمعها، ثم تحملها إلى أخ لك مسلم فتعلمها إياه).
وقال الحافظ عبد العظيم المنذري: ويشبه أن يكون موقوفًا. انتهى.
وروى أبو موسى المديني نحوه، من حديث زيد بن أسلم، عن أبيه مرفوعًا بلفظ "نعمت الهدية، ونعمت العطية الكلمة من كلام الحكمة يسمعها الرجل فينطوي عليها حتى يؤديها إلى أخيه".
وروى الطبراني -في الأوسط- من حديث ابن عباس -﵄- قال: قال رسول الله -ﷺ-: (اللهم أرحم خلفائي. قلنا يا رسول الله ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي يروون أحاديثي ويعلمونها الناس).
وروى أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس بسنده، عن ابن مسعود مرفوعًا: (من تعلم بابًا من العلم ليعلم الناس العلم أعطي ثواب سبعين صديقًا).
وروى الحافظ أبو نعيم بإسناد حسن عن أبي هريرة مرفوعًا: (ما من رجل تعلم كلمة أو كلمتين أو ثلاثًا أو أربعًا أو خمسًا مما فرض الله -﷿- فيتعلمهن ويعلمهن إلا دخل الجنة).
قال أبو هريرة: فما نسيت حديثًا بعد إذ سمعتهن من رسول الله -ﷺ-.
وفي صحيح مسلم، وغيره من حديث أبي هريرة -﵁- قال: قال رسول الله -ﷺ-: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له).
[ ٩٩ ]
وروى ابن ماجه بإسناد صحيح، عن قتادة مرفوعًا: (خير ما يخلف الرجل من بعده ثلاثًا: ولدًا صالحًا يدعو له، وصدقة تجري يبلغه أجرها وعلمًا يعمل به من بعده).
وروى -أيضًا- بإسناد حسن، وروى البيهقي، وابن خزيمة- في صحيحه من حديث أبي هريرة -أيضًا- مرفوعًا: (إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علمًا علمه ونشره ..) الحديث.
وروى الطبراني -أيضًا- في المعجم الأوسط- من حديث ابن عباس.
وروى الطبراني في الكبير حديث سمرة بن جندب مرفوعًا: (ما تصدق الناس بصدقة مثل علم ينشر).
مرفوعًا: (علماء هذه الأمة رجلان: رجل آتاه الله علمًا فبذله للناس ولم يأخذ عليه طمعًا ولم يشتر به ثمنًا فذلك تستغفر له حيتان البحر ودواب البر والطير في جو السماء، ويقدم على الله سيدًا شريفًا حتى يرافق المرسلين ورجل آتاه الله علمًا فبخل به على عباد الله وأخذ عليه طمعًا واشترى به ثمنًا فذلك يلجم بلجام من نار يوم القيامة وينادي مناد: هذا الذي آتاه الله علمًا فبخل به عن عباد الله وأخذ عليه طمعًا واشترى به ثمنًا وكذلك حتى يفرغ من الحساب).
وفي كتاب الزهد والرقائق -لابن المبارك- بمسنده، عن الحسن البصري -رحمة الله عليه- قال: (من استطاع منكم أن يكون إمامًا لأهله إمامًا لحيه إمامًا لمن وراء ذلك، فإنه ليس شيء يؤخذ عنك إلا كان لك منه نصيب).
وبسنده، عن حماد بن أبي سليمان -رحمة الله عليه- قال: (يجيء رجل يوم القيامة فيرى عمله محتقرًا، فبينما هو كذلك إذ جاء مثل السحاب حتى يقع في ميزانه فيقال: هذا ما كنت تعلم الناس الخير فورث بعدك فأجرت فيه).
[ ١٠٠ ]
وقال عيسى -﵇-: (من علم وعمل وعلم فذلك يدعى عظيمًا في ملكوت السماوات).
ورواه الترمذي -في جامعه- بسنده، عن الفضيل بن عياض وقال يحيى بن معاذ: مثل الواعظ الحكيم، مثل الصياد يصيد العباد من أفواه الشياطين. فالدنيا بحره، والحكمة شبكته، وقلوب الناس صيده فلو لم يصد في عمره إلا واحدًا لكان قد حصل له خير كثير.
وسأل سليمان بن عبد الملك، أبا حازم. فقال: من أكيس الناس؟ قال رجل ظفر بطاعة الله فعمل بها، ثم دل الناس عليها.
والقوي الكامل من أوصل النفع للسالكين والهداية للحائرين وكمل به الناقص، ورجع به الناكص. وقوى به المضعوف، واستعان به الملهوف. فهذا من خلفاء الرسل حقًا والداعي إلى الله صدقًا.
وقد رجح كثير من العلماء -﵃- حق المعلم على حق الوالد. وقالوا في الوالد: إنه إنما أوجد نطفة يأكلها الدود غدًا، والمعلم سبب بقاء الروح في النعيم المقيم بالعلم الذي ألقي إليها.
وقد جاء في قراءة "عائشة الشاذة": النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو أب لهم وأزواجه أمهاتهم وأنشد:
من علم الناس فهو خير أب ذاك أبو الروح لا أبو النطف
ومن حقوق الإخوة في الدين: التعليم والنصيحة، فليس حاجة أخيك إلى العلم بأقل من حاجته إلى المال فإن كنت غنيًا بالعلم فعليك مواساته من فضلك، وإرشاده إلى كل ما ينفعه في الدين والدنيا وذلك من مراتب الجود، بل الود بالعلم أفضل من الجود بالمال، لأن العلم أشرف من المال. فمن الجود أن تبذله لمن يسألك عنه بل تطرحه عليه طرحًا. فإن علمته وأرشدته فلك يعمل بمقتضى العلم فعليك نصحه.
وأما الأولاد والأهلون فحقوقهم أعظم وتعليمهم آكد، قال قتادة في قوله -تعالى-: ﴿يا أيها الذين آمنوا قو أنفسكم وأهليكم نارًا﴾. (تأمرهم بطاعة الله، وتنهاهم عن معصية الله، وأن تقوم عليهم بأمر الله تأمرهم به وتساعدهم عليه).
[ ١٠١ ]
وقال الضحاك، ومقاتل: حق على المسلم أن يعلم أهله وإماءه، وعبيده ما فرض الله عليهم وما نهاهم عنه.
وفي معنى هذه الآية الحديث الذي رواه الإمام أحمد، وأبو داود والترمذي من حديث سبرة، عن أبيه، عن جده. قال: قال رسول الله -ﷺ-: (مروا الصبي بالصلاة إذا بلغ سبع سنين، وإذا بلغ عشر سنين فاضربوه عليها).
هذا لفظ أبي داود.
وقال الترمذي: حديث حسن.
وروى أبو داود نحوه من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.
قال الفقهاء: (وهكذا في الصوم، ليكون ذلك تمرينًا له على العبادة لكي يبلغ وهو مستمر على العبادة والطاعة ومجانبة المعصية وترك المنكر). والله أعلم.