به ص ٧٥٢- ٧٥٣- إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١ ص ٣٠٥- نسب قريش لمصعب ص ٤٢٠- صحيح البخاري ٥٤/ ١٥- فتح الباري لابن حجر ٥/ ٣٥١ (عن موسى بن عقبة) .
لما ردّ رسول الله أبا بصير وأرسله مع سفيري قريش، انطلق حتى إذا كان بذي الحليفة قتل أحدهما.. ثم خرج حتى نزل العيص من ناحية ذي المروة على ساحل البحر بطريق قريش التي كانوا يأخذون إلى الشام. وبلغ المسلمين الذين كانوا حبسوا بمكة قول رسول الله ﷺ لأبي بصير: «ويل أمّه محشّ حرب لو كان معه رجال»، فخرجوا إلى أبي بصير بالعيص فاجتمع إليه قريب من سبعين رجلا منهم. وكانوا قد ضيّقوا على قريش، لا يظفرون بأحد منهم إلا قتلوه، ولا تمرّ بهم عير إلا اقتطعوها، حتى كتبت قريش إلى رسول الله تسأله بأرحامها إلّا آواهم «فلا حاجة لنا بهم» .
فكتب رسول الله ﷺ إلى أبي بصير بالمجيء إلى المدينة، فقرأ الكتاب وهو على فراش موته فتوفّي، ورجع سائر أصحابه إلى المدينة.
[ ٨٦ ]
ولم يرو لنا نص هذه الكتب.
(٤- ٦) المقريزي: وكان عمر بن الخطاب ﵁ هو الذي كتب إليهم بقول رسول الله ﷺ لأبي بصير: «ويل امّه محشّ حرب لو كان معه رجال»، وأخبرهم أنه بالساحل.
فاجتمع
(٩- ١٠) مصعب: يسألونه أن يضمم إليه فلا حاجة لهم فيهم.