مراجع النص الكامل: به ص ٣٤١- ٣٤٤- بآ ورقة ١٠١/ ألف- ب- بع ع ٥١٧- ابن زنجويه، كتاب الأموال (خطية بوردور، تركيا)، عن الزهري، ورقة ٧٠ ب- ٧١ ب- عمر الموصلي، وسيلة المتعبدين، ج ٨، ورقة ٣٢ ب- بسن، عن ابن إسحاق وابن أبي خيثمة ١/ ١٩٨- بك ٣/ ٢٢٤- ٢٢٦- عمخ ع ٧٩. راجع للتراجم:
(أردو): محمد حميد الله، دنيا كاسب سي بهلا تحريري دستور (مجلة طيلسانيين حيدر آباد دكن، جولائي ١٩٣٩؛ أيضا عهد نبوي مين نظام حكمراني، طبعة ثالثة ١٩٨١، كراجي ص ٧٥- ١٠٥ خاصة ٩٨- ١٠٥.
(تركية القديمة): حسين جاهد (يالجين)، إسلام تاريخي (ترجمة «أنالي ديل إسلام بالطليانية لكايتاني) استانبول ١٩٢٤، ج ٣، ص ١٤٦ وما بعدها.
(Francais):M.Hamidullah، Corpus des documents sur la diplomate musulmane، NO ١; Le
Prophete de I، Islam، I، ١٢٣ etsuiv.، en particulier ١٣٣- ١٣٧
(English):M.Hamidullah، The First Written- Constitution in the World.in; Islamic Review،
Woking، August to November ١٩٤١، P.٢٩٦- ٣٠٣، ٣٣٤- ٣٤٠، ٣٧٧- ٣٨٤، ٤٤٢- ٤٤٩; ٣ eed.Lahore
١٩٧٥- Reuben Levy، Sociology of Islam، I، ٢٧٩- ٢٨٢; the same.The Social Structure of
Islam، ١٩٥٧، p.٢٧٣- ٢٧٥- Majid Khadduri، the Law of War and Peace in Islam.p.٨٤-
٨٧; the same، War and peace in the law of Islam، ١٩٥٥، p.٢٠٦- ٢٠٩.
(Deutsch):Wellhusen، Gemeindeordnung von Medina، in:Skizzen und Vorarbeiten، IV.
٧٦- ٨٣- Buhl، Das Leben Muhammeds، p.٢١٠- ٢١٢
(Hoilandisch):Wensinck، Mohammed en deJoden te Medina، ١٩٠٨، p.٧٨ ff.
(Italiana):L.Caetani، Annal idell، Islam، I.anno ١. ٤٣ ff.
(Turkce):Salih Tug. (Hamidullah، Islamin Hukuk ilmine yardimlari، cev.Salih Tug)
١٩٦٢، p.١٣- ٣٠
.
[ ٥٧ ]
قابل للاقتباسات: عبد الرزاق بن همام (المتوفى ٢١١ هـ) كتاب المصنف ع ١٧١٨٣، ١٧١٨٤- أبو عبيد القاسم بن سّلام (ف ٢٢٣) غريب الحديث (خطية) كلمة مفرح وقصاص- ابن سعد (ف ٢٣٠) الطبقات، ١/ ٢، ص ١٧٢ سطر ١٠- ١٣/؛ ٢/ ١، ص ١٩، ٢٣- ابن حنبل (ف ٢٤١) المسند ١/ ٧٩، ١١٩، ١٢٢، ٢٧١؛ ٢/ ١٧٨، ١٨٠، ١٩٤، ٢٠٤، ٢١١، ٢١٥؛ ٣/ ٢٢١، ٢٤٢، ٢٤٩، ٣٢١، ٣٤٢؛ ٤/ ١٤١- ابن زنجويه (ف ٢٥١) كتاب الأموال (خطية بوردور، تركيا)، ورقة ٤٤ ب، ٤٥ ب، ٦٥ ألف، ب- الدارمي (ف ٢٥٥) السنن، ١٥/ ٥- البخاري (ف ٢٥٦) الصحيح، ٣/ ٣٩ رقم ١، ٢٩/ ١/ ٤؛ ٥٨/ ١٠؛ ٥٨/ ١٧ رقم ٢؛ ٩٦/ ٦ رقم ٢ وفي كلها اقتباسات هذا الكتاب؛ ٩٦/ ١٦ رقم ١٨ وفيها ذكر تدوينه في بيت أنس- مسلم (ف ٢٦١)، الصحيح، ٢٠/ ١٧ رقم ١٣٧٠، ١٥٠٧؛ ٤٤/ ٥٠ رقم ٢٠٤، ٢٠٥- ابن ماجه (ف ٢٧٣) السنن ٢١/ ٢١- أبو داود (ف ٢٧٥) السنن، ١١/ ٩٩، ١٩/ ٢٢- ٢٣، ٣٨/ ١١- البلاذري (ف ٢٧٧) اأنساب الأشراف ١/ ٢٨٦، ٣٠٨- الترمذي (ف ٢٧٩) السنن، ١٤/ ١٦- النسائي (ف ٣٠٣) السنن ٤٥/ ٤١- الطبري (ف ٣١٠) تأريخ، سلسلة أولى ص ١٣٦٧ سطر ١٣- ١٤، ص ١٣٥٩ سطر ١٠- ١٢- مطهّر بن طاهر (تأليف ٣٥٥) البدء والتاريخ ٤/ ١٧٩- الخطيب البغدادي (ف ٦٤٣) تقييد العلم ص ٧٢- ابن منظور (ف ٧١١)، لسان العرب، مادة برر، دسع، عقب، عقل، فرح، وتغ- المقريزي (ف ٨٤٥) إمتاع الأسماع ١/ ٤٩، ١٠٤، ١٠٧ وقال: كانت معلقة بسيفه ﷺ. ثم في القسم الغير المطبوع منه خطية كوبرولو، ص ١٠٣٥- ١٠٣٦- الزرقاني (ف ١١٢٠) شرح المواهب اللدنية للقسطلاني، المتوفى ٩٢٣، ٤/ ١٦٨- ١٦٩. النهاية لابن الأثير، مادة امم، برر، دسع، ربع، عبط، عقب، عقل، فرح- المصنف لعبد الرزاق، رقم ١٧١٨٣، ١٧١٨٤، ١٧١٩١، (وأرجع المحشى إلى السنن الكبرى للبيهقي ٨/ ٢٥) - خلق أفعال العباد للبخاري، طبع دهلي، ص ٢٩- المطالب العالية لابن حجر، رقم ١٤٨٦، ١٤٩٣، ١٨٥٦ (عن أبي يعلى) - مجمع الزوائد للهيثمي ٤/ ٢٠٦. انظر للبحوث سوى ما ورد في ذكر تراجم هذه الوثيقة:
(بالعربية): محمد حميد الله، أقدم دستور مسجل في العالم (في مباحث مؤتمر دائرة المعارف بحيدر آباد الدكن ١٩٣٨ م) ص ٩٧- ١٢٤- يوسف العش، سقوط الدولة العربية (ترجمة من الألمانية لويلهاوزن) . - صالح أحمد العلي، تنظيمات الرسول الادارية في المدينة، في مجلة المجمع العلمي العراقي، بغداد، ج ١٧، سنة ١٩٦٩- أكرم العمري، أول دستور أعلنه الاسلام، في مجلة كلية الإمام الأعظم، بغداد، عدد أول، ١٣٩٢/ ١٩٧٢، ص ٣٥- ٦٦- أيضا بحوث في تاريخ السنة المشرفة، بغداد ١٩٦٨- محمد عزة دروزه، سيرة الرسول، مصر ١٩٦٥، ط ثانية، في محله.
(أردو) مقالة طويلة في مجلة برهان، دهلي من أكتوبر ١٩٣٩ إلى سبتمبر ١٩٤٠
(English):M.Hamidullah، Administration of Justicein Early Islam، in Islamic Culture،
Hyderabad- Deccan ١٩٣٧، XI، ١٦٤- ٥- Joseph Hell، The Arab Civilization، trans by Khuda Bakhush Khan، ٢ nd ed.، II ٢٥ F.- Sarjeant The Constiution of Medina، in:Islamic
Quarterly، london، VIII/ ١- ٢، P.٣- ١٦- in an article in the monthly Voice of Islam،
Karachi، ١٩٥٢، I، ١٠٥.
(Deutsch):Alois Sprenger، Das Leben und die Lehre des Muhammed، ٢ nded.١٨٦٩، III،
[ ٥٨ ]
٢٠- ٣٠- Hubert Grimme، Muhammed، I، ٧٥- ٨١- A.Muller، Der Islam in Morgen- und
Abendland، I.٩٨- Joseph Hell siehe auf English- Ludolf Krehl، Leben Muhammeds، P.
١٤٢- ٨- Bebel، Muhammedanische arabische Kultureperiod، Kap.١، ٢- Ranke، Weltges-
Chichte، V.٧٥ ff- Wellhausen، Das arabische Reich und sein surz، p.٤- ١٠
(Francais):M.Hamidullah، Documents sur la diplomatie musulmane Paris ١٩٣٥، I.٠٢-
٢٦. - Le meme، Le Prophete de l، islam، sa vie et son oeuvre، ٤ eed.Paris ١٩٧٩، ٣٤١- ٣٥٨.
ولا بأس بأن نذكر أن حديث البخاري وأبي داود وغيرهما عن علي بن أبي طالب يجمع بين عدة وثائق، رقم ١، ١/ ألف، ١٠٦، ١١٠ وغيرها فيما يظهر.
ولنذكر أيضا أن ابن حنبل يروي اقتباساته عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وابن عابس وعائشة ﵃.
بسم الله الرحمن الرحيم
(١) هذا كتاب من محمد النبي [رسول الله] بين المؤمنين والمسلمين من قريش و[أهل] يثرب ومن تبعهم فلحق بهم وجاهد معهم.
(٢) أنهم أمّة واحدة من دون الناس.
(٣) المهاجرون من قريش على ربعتهم يتعاقلون بينهم وهم يفدون عانيهم بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
(٤) وبنو عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
(٥) وبنو الحارث [بن الخزرج] على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
(٦) وبنو ساعدة على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
(٧) وبنو جشم على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
(٨) وبنو النّجّار على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
(٩) وبنو عمرو بن عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى،
[ ٥٩ ]
وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
(١٠) وبنو النّبيت على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
(١١) وبنو الأوس على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى؛ وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
(١٢) وأنّ المؤمنين لا يتركون مفرحا بينهم أن يعطوه بالمعروف في فداء أو عقل.
(١٢ ب) وأن لا يحالف مؤمن مولى مؤمن دونه.
(١٣) وأن المؤمنين المتقين [أيديهم] على [كل] من بغى منهم، أو ابتغى دسيعة ظلم، أو إثما، أو عدوانا، أو فسادا بين المؤمنين، وأن أيديهم عليه جميعا، ولو كان ولد أحدهم.
(١٤) ولا يقتل مؤمن مؤمنا في كافر، ولا ينصر كافرا على مؤمن.
(١٥) وأنّ ذمّة الله واحدة يجبر عليهم أدناهم، وأنّ المؤمنين بعضهم موالي بعض دون الناس.
(١٦) وأنه من تبعنا من يهود فإنّ له النصر والأسوة غير مظلومين ولا متناصر عليهم.
(١٧) وأنّ سلم المؤمنين واحدة، لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله، إلا على سواء وعدل بينهم.
(١٨) وأنّ كل غازية غزت معنا يعقب بعضها بعضا.
(١٩) وأن المؤمنين يبيء بعضهم عن بعض بما نال دماءهم في سبيل الله.
(٢٠) وأن المؤمنين المتقين على أحسن هدى وأقومه.
(٢٠ ب) وأنه لا يجير مشرك مالا لقريش ولا نفسا، ولا يحول دونه على مؤمن.
(٢١) وأنه من اعتبط مؤمنا قتلا عن بيّنة فإنه قود به، إلا أن
[ ٦٠ ]
يرضى ولي المقتول [بالعقل] وأنّ المؤمنين عليه كافّة ولا يحلّ لهم إلا قيام عليه.
(٢٢) وأنه لا يحل لمؤمن أقرّ بما في هذه الصحيفة، وآمن بالله واليوم الآخر أن ينصر محدثا أو يؤويه، وأن من نصره، أو آواه، فإنّ عليه لعنة الله وغضبه يوم القيامة، ولا يؤخذ منه صرف ولا عدل.
(٢٣) وأنكم مهما اختلفتم فيه من شيء، فإنّ مردّه الى الله وإلى محمد.
*** (٢٤) وأنّ اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين.
(٢٥) وأنّ يهود بني عوف أمّة مع المؤمنين، لليهود دينهم وللمسلمين دينهم، مواليهم وأنفسهم إلا من ظلم وأثم، فإنه لا يوتغ إلا نفسه وأهل بيته.
(٢٦) وأنّ ليهود بني النّجّار مثل ما ليهود بني عوف.
(٢٧) وأنّ ليهود بني الحارث مثل ما ليهود بني عوف.
(٢٨) وأنّ ليهود بني ساعدة مثل ما ليهود بني عوف.
(٢٩) وأنّ ليهود بني جشم مثل ما ليهود بني عوف.
(٣٠) وأنّ ليهود بني الأوس مثل ما ليهود بني عوف.
(٣١) وأنّ ليهود بني ثعلبة مثل ما ليهود بني عوف، إلا من ظلم وأثم، فإنّه لا يوتغ إلا نفسه وأهل بيته.
(٣٢) وأنّ جفنة بطن من ثعلبة كأنفسهم.
(٣٣) وأنّ لبني الشّطيبة مثل ما ليهود بني عوف، وأنّ البرّ دون الإثم.
(٣٤) وأنّ موالي ثعلبة كأنفسهم.
(٣٥) وأنّ بطانة يهود كأنفسهم.
(٣٦) وأنه لا يخرج منهم أحد إلا بإذن محمد.
(٣٦ ب) وأنه لا ينحجز على ثأر جرح، وأنه من فتك
[ ٦١ ]
فبنفسه وأهل بيته إلا من ظلم وأنّ الله على أبرّ هذا.
(٣٧) وأنّ على اليهود نفقتهم، وعلى المسلمين نفقتهم، وأنّ بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة، وأنّ بينهم النصح والنصيحة والبرّ دون الإثم.
(٣٧ ب) وأنه لا يأثم امرء بحليفه، وأنّ النصر للمظلوم.
(٣٨) وأنّ اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين.
(٣٩) وأنّ يثرب حرام جوفها لأهل هذه الصحيفة.
(٤٠) وأنّ الجار كالنفس غير مضارّ ولا آثم.
(٤١) وأنه لا تجار حرمة إلا بإذن أهلها.
(٤٢) وأنه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث، أو اشتجار يخاف فساده، فإنّ مردّه إلى الله وإلى محمد رسول الله (ﷺ)، وأنّ الله على أتقى ما في هذه الصحيفة وأبرّه.
(٤٣) وأنه لا تجار قريش ولا من نصرها.
(٤٤) وأنّ بينهم النصر على من دهم يثرب.
(٤٥) وإذا دعوا إلى صلح يصالحونه ويلبسونه فإنهم يصالحونه ويلبسونه، وأنهم إذا دعوا إلى مثل ذلك، فإنه لهم على المؤمنين إلا من حارب في الدين.
(٤٥ ب) على كل أناس حصّتهم من جانبهم الذي قبلهم.
(٤٦) وأنّ يهود الأوس مواليهم وأنفسهم على مثل ما لأهل هذه الصحيفة مع البّر المحض من أهل هذه الصحيفة، وأنّ البرّ دون الإثم لا يكسب كاسب إلا على نفسه، وأنّ الله على أصدق ما في هذه الصحيفة وأبرّه.
(٤٧) وأنه لا يحول هذا الكتاب دون ظالم أو آثم، وأنه من خرج آمن ومن قعد آمن بالمدينة، إلا من ظلم وأثم، وأنّ الله جار لمن برّ واتّقى، ومحمد رسول الله (ﷺ) .
[ ٦٢ ]
سطر (١) زنجويه: (ولعل معه حق لتأخر نزول «بسم الله الرحمن الرحيم») .
(٢) بع، زنجويه: [رسول الله] .
(٣) بع، زنجويه: [أهل]- فحل معهم وجاهد
(٤) بع: واحدة دون الناس.
(٥) بع، زنجويه: رباعتهم (وفي رواية: ربعاتهم) بينهم معاقلهم الأولى وهم- (٥- ٦) زنجويه في رواية: وهم يفكون.
(٦) بع: المؤمنين والمسلمين.
(٧- ٢١) بع: على رباعتهم- طائفة منهم تفدى.
(٧- ٢١) زنجويه: طائفة منهم تفدى.
(٩) بع: []- زنجويه: بنو الخزرج.
(٢٣) به في نسخة: مفرجا- زنجويه في رواية: مفدوحا- (بع، زنجويه: مفرحا منهم أن يعينوه) .
(٢٥) بع: [قابل مسلم رقم ١٥٠٧، وبحن ج ٣ ص ٣٤٢: عن جابر كتب رسول الله ﷺ على كل بطن عقولهم ثم كتب أنه لا يحل أن يتولى مولى رجل مسلم بغير إذنه (أو: إذن وليه)] .
(٢٦) بع: []-[]- بع: من بغى وابتغى منهم- زنجويه: يد على من بغى.
(٢٧) إثما: كذا في بآ، وفي به وبع وزنجويه: إثم أو عدوان أو فساد.
(٢٨) بع، زنجويه: عليه جميعه.
(٢٩) بع، زنجويه: لا يقتل- زنجويه: ولا ينصر كافر.
(٣١- ٣٢) بع، زنجويه: والمؤمنون بعضهم.
(٣٣) بع، زنجويه: من اليهود فإن له المعروف والأسوة.
(٣٥) بع، زنجويه: واحد ولا يسالم.
(٣٧) بع، زنجويه: غزت يعقب بعضهم.
(٣٨- ٣٩) بع، زنجويه:
(٤٠) بع: أحسن هذا وأقومه.
(٤١- ٤٢) بع، زنجويه: لقريش ولا يعينها على مؤمن.
(٤٣) بع، زنجويه: قتلا فإنه قود إلا-
(٤٤- ٤٥) بع، زنجويه: []- كافة
(٤٧) أو يؤويه: كذا في بع، وفي به وزنجويه: ولا يؤويه- بع، زنجويه: فمن نصره.
(٤٨) بع: إلى يوم القيامة لا يؤخذ- زنجويه: لا يقبل منه.
(٤٩) بع، زنجويه: ما اختلفتم- فإن حكمه إلى الله (﵎) وإلى الرسول (ﷺ) .
(٥١) بع: عوف ومواليهم وأنفسهم أمة من المؤمنين- زنجويه: عوف أمة من
(٥٢) زنجويه: وللمؤمنين-
(٥٢- ٥٣) بع: وللمؤمنين دينهم إلا من ظلم وأثم.
[ ٦٣ ]
(٥٦- ٥٧) بع، زنجويه: ٥٦- ٥٧ (مع تقديم وتأخير) .
(٥٨) بع: ليهود الأوس- زنجويه: ليهود الأوس مثل ذلك
(٥٩- ٦٠) بع، زنجويه: إلا من ظلم (ولكن راجع حاشية المادة ٤٦ أدناه) .
(٦١- ٦٥) بع، زنجويه:
(٦٦) بع، زنجويه: أحد منهم.
(٦٧- ٦٨) بع، زنجويه:
(٦٩- ٧٠) بع: وأن بينهم النصر- زنجويه: على اليهود.
(٧٠- ٧١- ٧٢) بع: بينهم النصيحة والنصر للمظلوم- زنجويه: والنصيحة والنصر للمظلوم
(٧٣) بع، زنجويه: (راجع ايضا المادة ٢٤، ٣٧) .
(٧٤) بع، زنجويه: وأن المدينة جوفها حرم لأهل.
(٧٥- ٧٦) بع، زنجويه:
(٧٧- ٧٨) بع: من حدث.. يخاف.
(٧٨- ٧٩) بع، زنجويه: فإن أمره إلى الله وإلى محمد النبي
(٨٠) زنجويه، بع:
(٨٢- ٨٣- ٨٤) بع: وإنهم إذا دعوا إلى صلح حليف لهم فإنهم يصالحونه وإن دعونا إلى مثل ذلك فأنه لهم على المؤمنين، إلا من حارب الدين- زنجويه: وإنهم إذا دعوا اليهود إلى صلح حليف لهم بالأسوة فإنهم يصالحونه وإن دعونا إلى مثل ذلك فإنه لهم على المؤمنين إلا من حارب الدين.
(٨٥) بع، زنجويه: على كل أناس حصتهم من النفقة
(٨٦- ٨٨) بع، زنجويه: الأوس ومواليهم وأنفسهم مع البر المحسن من أهل هذه الصحيفة وإن بني الشطيبة بطن من جفنة وإن البر دون الإثم فلا يكسب. (إلا أنه عند زنجويه: بني الشطبة مثل جفنة- ولا يكسب) - به: مع البر المحسن.
(٩٠) بع، زنجويه: لا يحول الكتاب دون ظالم ولا آثم.
(٩١- ٩٢) بع، زنجويه: آمن إلا من ظلم وأثم. وإن أولاهم بهذه الصحيفة البر المحسن.