لما استجار أبو سلمة بأبي طالب، مشى إليه رجال من بني مخزوم، قالوا:
_________________
(١) "سيرة ابن هشام" ١/ ٢٤٧.
(٢) "سيرة ابن هشام" ١/ ٢٤٨. بتصرف يسير.
(٣) "سيرة ابن هشام" ١/ ٢٤٨، ٢٤٩.
[ ٨١ ]
يا أبا طالب، لقد منعت منا ابن أخيك محمدًا، فما لك ولصاحبنا تمنعه منا؟ قال: إنه استجار بي، وهو ابن أختي، وأنا إن لم أمنع ابن أختي لم أمنع ابن أخي، فقام أبو لهب فقال: يا معشر قريش، والله لقد أكثرتم على هذا الشيخ، ما تزالون تتواثبون عليه في جواره من بين قوله،والله لتنتهنَّ عنه أو لنقومنَّ معه في كل ما قام فيه حتى يبلغ ما أراد، قال فقالوا: بل ننصرف عما تكره يا أبا عتبة، وكان لهم وليًا وناصرًا على رسول الله - ﷺ -، فأبقوا على ذلك (١).