متوشحًا قوسه. أي تقلد قوسه كما يتقلد السيف، والقنص الصيد. (وقوله) لم يعقب أي لم يتوقف. (وقوله): من السطة يعني من الشرف، يقال فلان من سطة قومه أي من أشرافهم، والرئي والرئي بفتح الراء وكسرها ما يتراءى للإنسان من الجن، والتابع هاهنا من يتبع من الجن. (وقوله): ويعز عليه عنتهم. العنت ما يشق على الإنسان فعله، وقد يكون العنت الهلاك، وقد يكون العنت الزنا في قوله تعالى: لمن خشي العنت منكم. قاله بعض المفسرين، وقد يكون في الآية بمعنى الهلاك لأنه إذا وقع في الزنا فقد هلك. (وقوله): حزينًا أسفًا. الأسف الغضبان الشديد الغضب. (وقوله): ممتقعًا لونه. أي متغيرًا. يقال امتقع لون الرجل وانتقع بالميم والنون جميعًا، ومعناهما تغير. (وقوله): ما رأيت مثل هامته ولا قصرته. الهامة هنا الرأس والقصرة أصل العنق، ومنه قول امرئ القيس: وهبته في الساق والقصرات.
(وقوله): وأحاديث رستم واسبنديار. هما حكيمان من حكماء الفرس. (وقول) ذي الرمة في شعره: دبابة في عظام الرأس خرطوم.. الدبابة الخمر والخرطوم
[ ١ / ٩٥ ]
أيضًا من أسمائها. (وقول) ذي الرمة أيضًا في شعره: طوى النحز والأجراز ما في بطونها. النحز هو النخس والدق، والأحراز قد فسرها ابن هشام، والجراشع المنتفخة المتسعة. (وقول* امرئ القيس في بيته:
بسير ترى منه الفرانق أزورا
الفرانق الذي يسير بالكتب على رجليه، وهو الفيج أيضًا، وكلاهما أعجمي عرب، (وقوله): أزورا، أي مائلًا. (وقول) أبي الزحف في رجزه: جأب المندى عن هوانا أزور. الجأب الغليظ الجافي، ومن رواه جدب فهو من الجدوبة بمعنى القحط، والمندى مرعى الإبل إذا امتنعت عن شرب الماء، وينضي يهزل، وخمسة هو أن ترد الإبل الماء عن خمسة أيام، والعشنزر الشديد. (وقول) ذي الرمة في بيته: إلى ظعن يقرضن أقواز مشرف. الظعن الإبل التي عليها الهوادج، وأقواز جمع قوز وهو الجبل من الرمل، ومن قال أجواز فهو جمع جوز، وجوز كل شيء وسطه، ومشرف موضع، والفوارس هنا رمال بعينها. (وقول) ابن هرمة: نزف الشؤون. نزف معناه ذهب دمعها، والشؤون مجاري الدموع.
[ ١ / ٩٦ ]