وَأخرج ابْن سعد وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي الْعَالِيَة الراحي أَن خَالِد بن الْوَلِيد قَالَ يَا رَسُول الله إِن كائدا من الْجِنّ يكيدني قَالَ قل أعوذ بِكَلِمَات الله التامات الَّتِي لَا يجاوزهن برولا فَاجِرًا من شَرّ مَا ذَرأ فِي الأَرْض وَمن شَرّ مَا يخرج مِنْهَا وَمن شَرّ مَا يعرج فِي السَّمَاء وَمَا ينزل مِنْهَا وَمن شَرّ كل طَارق إِلَّا طَارق يطْرق بِخَير يَا رَحْمَن قَالَ فَفعلت فأذهبه الله عني
وَأخرج ابْن سعد عَن عمرَان بن حُصَيْن عَن أَبِيه أَنه أَتَى النَّبِي ﷺ فَلَمَّا أَرَادَ أَن ينْصَرف قَالَ مَا أَقُول قَالَ قل اللَّهُمَّ قني شَرّ نَفسِي واعزم لي على رشدي وَلم يكن أسلم ثمَّ أَنه أسلم فجَاء فَقَالَ يَا رَسُول الله إِنَّك قلت لي قل كَذَا وَكَذَا وَقد اسلمت
وَأخرج الْبَيْهَقِيّ من طَرِيق سُهَيْل بن أبي صَالح عَن أَبِيه عَن رجل من أسلم قَالَ لدغت رجلا عقرب فَبلغ ذَلِك النَّبِي ﷺ فَقَالَ (لَو قَالَ حِين أَمْسَى أعوذ بِكَلِمَات الله التامات من شَرّ مَا خلق لم تضره قَالَ فقالتها امْرَأَة من أَهلِي فلدغتها حَيَّة فَلم تضرها
[ ٢ / ٢٩٧ ]
وَأخرج ابْن سعد عَن أبي بكر بن مُحَمَّد قَالَ نهش عبد الله بن سهل بحريرات الأفاعي فَقَالَ رَسُول الله ﷺ (اذْهَبُوا بِهِ إِلَى عمَارَة بن حزم فليرقه قَالُوا يَا رَسُول الله إِنَّه يَمُوت قَالَ وَإِن تذْهبُوا بِهِ إِلَى عمَارَة بن حزم فرقاه فشفاه الله تَعَالَى
وَأخرج ابْن سعد عَن سهل بن أبي حثْمَة قَالَ لدغ رجل منا بحرة الأفاعي فدعي لَهُ عَمْرو بن حزم يرقيه فَأبى حَتَّى جَاءَ النَّبِي ﷺ فاستأذنه فَقَالَ لَهُ (أعرضها عَليّ) فعرضها عَلَيْهِ فَأذن لَهُ فِيهَا حرَّة الأفاعي مَوضِع قريب من الْأَبْوَاء