ولخمس عشرة من عمره ﷺ كانت حرب الفجار بين قريش ومن معهم من كنانة وبين قيس عيلان، وكان قائد قريش وكنانة كلها حرب بن أمية لمكانته فيهم سنا وشرفا، وكان
_________________
(١) مختصر سيرة الرسول ﷺ للشيخ عبد الله النجدي ص ١٥، ١٦.
(٢) قاله ابن الجوزي في تلقيح فهوم أهل الأثر ص ٧.
(٣) مختصر سيرة الرسول للشيخ عبد الله النجدي ص ١٦، وابن هشام ١/ ١٨٠، ١٨١، ١٨٢، ١٨٣، ووقع في كتاب الترمذي وغيره أنه بعث معه بلالا (تحفة الأحوذي) وهو من الغلط الواضح، فإن بلالا إذ ذاك لعله لم يكن موجودا، وإن كان موجودا فلم يكن مع عمه ولا مع أبي بكر. زاد المعاد ١/ ١٧.
[ ١ / ٤٩ ]
الظفر في أول النهار لقيس على كنانة، حتى إذا كان في وسط النهار كان الظفر لكنانة على قيس. وسميت بحرب الفجار لانتهاك حرمات الحرم والأشهر الحرم فيها، وقد حضر هذه الحرب رسول الله ﷺ، وكان ينبل على عمومته، أي يجهز لهم النبل للرمي «١» .