وجه المسلمون جهودهم للمحافظة على الحصار الاقتصادي الذي فرضوه على قريش، ويبدو أن بعض القبائل المستفيدة من تجارة قريش ومرورها بديارها قامت بتجمعات للتحرك ضد المسلمين من ذلك أن بني سليم وغطفان جمعوا جموعا بقرقرة الكدر وهي ماء لبني سليم، فقاد النبي ﷺ جيشا وداهمهم على الماء، فلم يجد سوى الإبل، فقد فر المقاتلون لما سمعوا بقدومه، فأقام ثلاثة أيام بالمكان ثم عاد (١). وذكر ابن سعد - بدون إسناد - أن الغنيمة كانت خمسمائة بعير، وأن المقاتلين كانوا مائتي رجل (٢).
غزوة قرقرة الكدر:
آيبيديا
السيرة النبوية » السيرة النبوية الصحيحة محاولة لتطبيق قواعد المحدثين في نقد روايات السيرة النبوية
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px