ولما اتصل بأهل فدك ما فعل رسول الله ﷺ بأهل خيبر، بعثوا إلى رسول الله ﷺ ليؤمنهم، ويتركوا الأموال. فأجابهم رسول الله ﷺ إلى ذلك، فكانت مما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب، فلم تقسم لذلك، ووضعها ﵇ حيث أمره ربه تعالى.
_________________
(١) زاد ابن إسحاق ٤: ٥ في العائدين مع جعفر اثنين آخرين، هما: عامر بن أبي وقاص الزهري، وعتبة بن مسعود، حليف لهم من هذيل.
(٢) انظر الخبر عن فتح فدك في: ابن هشام ٣: ٣٦٨، والطبري ٣: ٩٨، وفتوح البلدان: ٣٦، والإمتاع: ٣٣١، وتاريخ الخميس ٢: ٥٨.
[ ٢١٨ ]