الدنيا" أي نصيبي من الريحان الدنيوي (١).
٤ - وعن أبي بكرة ﵁ قال: سمعت النبي ﷺ على المنبر والحسن إلى جنبه ينظر إلى الناس مرة وإليه مرة ويقول: «إن ابني هذا سيد، ولعلَّ الله أن يُصلِحَ به بين فئتين عظيمتين من المسلمين» (٢).
وقد أصلح الله به بين معاوية ومن معه وأتباع علي بن أبي طالب ومن معه فتنازل عن الخلافة لمعاوية فحقن الله تعالى به دماء المسلمين (٣).
٥ - وعن البراء ﵁ قال: «رأيتُ النبيَّ ﷺ والحسن بن عليٍّ على عاتقه يقول: اللهم إني أُحِبُّه فأَحِبَّه» (٤).
المثال الرابع: ركوب الصبي على ظهره ﷺ وهو ساجد: وعن شدَّادٍ ﵁ قال: «خرج النبي ﷺ إلى الناس؛ ليصلي
_________________
(١) فتح الباري لابن حجر، ١٠/ ٤٢٧.
(٢) البخاري، برقم ٣٧٤٦.
(٣) انظر: البخاري، برقم ٢٧٠٤.
(٤) البخاري، برقم ٣٧٤٩.
[ ٩٧ ]