المُجَذَّر بن ذياد بن عمرو بن زمزمة بن عمرو بن عمارة، بن مالك بن عمرو بن بثيرة بن مشنوء بن القسر بن تميم بن عوذ مناة بن ناج بن تيم بن إراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، وكان اسم المجذر: عبد الله٢.
المُجَذَّر بن ذياد ويقال ذياد والكسر أكثر ابن عمرو بن زمزمة بن عمرو ابن عمارة وعمارة بالفتح والتشديد في بلي البلوي حليف للأنصار وقيل له المجذر لأنه كان غليظ الخلق والمجذر الغليظ واسمه عبد الله ابن ذياد٣
آخى رسول الله ﷺ بين المجذر بن ذياد وبين عاقل بن أبي البكير٤.
والمجذر بن ذياد ﵁ هو: الذي قتل سويد بن الصامت في الجاهلية فهيج قتله وقعة بعاث ثم أسلم المجذربن ذياد، والحارث بن سويد بن الصامت٥ وشهد المجذر بدرا وهو الذي قتل أبا البختري العاص بن هشام بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي يوم بدر٦.
_________________
(١) ١ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني عوف بن الخزرج ثم من بني سالم ثم من بني مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم عبادة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: ٣/١٢٦)، وذكره الذهبي أيضا فيمن استشهدوا يوم أحد (سير أعلام النبلاء: ١/١٥٠) وفيه: (المجذر بن زياد البلوي) . ٢ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٥٢. ٣ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٤٧٨-٤٨٢، وابن الأثير، أسد الغابة: ٤/٢٨٨. ٤ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٥٣. ٥ ابن سعد، الطبقات: ٣/٥٥٢-٥٥٣. ٦ ذكر ابن الأثير أسانيد للقصة هذه فقال: “أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال: حدثني يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير قال وحدثني ابن شهاب ومحمد بن يحيى بن حبان وعاصم بن عمر بن قتادة وعبد الله بن أبي بكر وغيرهم من علمائنا في وقعة بدر أن رسول الله ﷺ”.
[ ٤٦٨ ]
قتل المجذر بن ذياد يوم أحد شهيدا، قتله الحارث بن سويد بن الصامت ثم لحق بمكة كافرًا ثم أتى مسلمًا بعد الفتح فقتله النبي ﷺ بالمجذر وكان الحارث بن سويد يطلب غرة المجذر ليقتله بأبيه فشهدا جميعا أحدا فلما كان من جولة الناس ما كان أتاه الحارث بن سويد من خلفه فضرب عنقه وقتله غيلة١ فأتى جبريل النبي ﷺ فأخبره بقتل المجذر غيلة وأمره أن يقتله به٢ فقتل رسول الله ﷺ الحارث بن سويد بالمجذر بن ذياد وكان الذي ضرب عنقه بأمر رسول الله ﷺ: عويم بن ساعدة على باب مسجد قباء وللمجذر بن ذياد عقب بالمدينة وبغداد ٣.
ذكر ابن إسحاق أنه دفن معه في قبره: النعمان بن مالك، وعبادة بن الحسحاس٤، وكذا روى ابن سعد عن الواقدي، إلا أنه قال: عبدة بن الحسحاس٥.
_________________
(١) ١ غيلة: أي في خفة واغتيال، وهو أن يخدع ويقتل في موضع لا يراه فيه أحد، والغيلة فعلة من الاغتيال (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث: ٣/٤٠٣) . ٢ ابن سعد، الطبقات: ٣/٥٥٣، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٤٧٨-٤٨٢، وابن الأثير، أسد الغابة: ٤/٢٨٨-٢٨٩. ٣ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٥٣. ٤ ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام:٣/١٢٦. ٥ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٥٢-٥٥٣.
[ ٤٦٩ ]